Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سليمان بن داود بن بشر بن عمران بن أبي بكر:

محمد بن سليمان بن داود بن بشر بن عمران بن أبي بكر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 951, entry [3888]1,301 chars
    ٣٧٩١ - محمد بن سليمان بن داود بن بشر بن عمران بن أبي بكر: الجمال الجزولي، المغربي، المالكي، نزيل مكة، ولد سنة ست وثمانمائة أو التي بعدها بجزولة من المغرب، ومات أبوه وله ثمان سنين أو نحوها، فسافر مع أخيه عيسى إلىمراكش فأكمل بها حفظ القرآن وأقام بها سنة ستة عشر عاما، واشتغل فيها بالفقه والعربية والحسا…
    ▸ expand full passage (1,301 chars)
    ٣٧٩١ - محمد بن سليمان بن داود بن بشر بن عمران بن أبي بكر: الجمال الجزولي، المغربي، المالكي، نزيل مكة، ولد سنة ست وثمانمائة أو التي بعدها بجزولة من المغرب، ومات أبوه وله ثمان سنين أو نحوها، فسافر مع أخيه عيسى إلىمراكش فأكمل بها حفظ القرآن وأقام بها سنة ستة عشر عاما، واشتغل فيها بالفقه والعربية والحساب على أبي العباس الجلقاني، وأخيه عبد العزيز قاضيها، وأحمد القصري خطيبها ومدرسها وموسى الصنهاجي في آخرين، ثم سافر منها سنة خمس وثلاثن مع أخيه أيضا إلى فارس فدام بها أشهرا، اجتمع فيها بأبي عبد الله العبدوسي وغيره، ولقي بغيرها أبا العباس الخطيب ومحمد الماقري، وعاد لمراكش وفارس ثم توجه إلى تلمسان صحبة أخيه أيضا في أول سنة أربعين، ولقي بها ابن مرزوق وأبا القاسم العقباني وأبا الفضل بن الإمام، وجماعة، وتوجه في أثنائها إلى تونس فاجتمع فيها بعمر القلشاني وأبي القاسم البرزلي، ثم دخل طرابلس ولقي بعض علمائها، ثم في أواخرها وصل القاهرة، فاجتمع بها بالبساطي وسعد الدين بن الديري، ثم دخل مكة صحبة الحاج السنة التي تليها، ثم سافر منها إلى المدينة النبوية ودام بها إلى أثناء التي تليها، وعرض عليه بها في سنة خمس وأربعين عبد السلام الأول بن أبي الفرج الكازروني، ثم عاد لمكة فقطنها وتزوج فيها بابنة أحمد بن أحمد بن إبراهيم المرشدي، ورزق منها أولادا، واشترى بها دارا، وتصدى للتدريس والإفتاء، فأخذ عنه الأماثل، وكان دينا، خيرا، كريما، ذا مال يعامل فيه، مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة.