Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي:

محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 936, entry [3808]925 chars
    ٣٧١١ - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي: الحسيني، المدني، الملقب بالديباج، أخو إسحاق وغيره، يروي عن أمه وهشام بن عروة، وعنه إبراهيم بن المنذر الجزامي ويعقوب بن حميد بن كاسب ومحمد بن يحيى العدني وجماعة، وكان بطلا، شجاعا، عاقلا، يصوم يوما ويفطر …
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ٣٧١١ - محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين، أبو جعفر الهاشمي العلوي: الحسيني، المدني، الملقب بالديباج، أخو إسحاق وغيره، يروي عن أمه وهشام بن عروة، وعنه إبراهيم بن المنذر الجزامي ويعقوب بن حميد بن كاسب ومحمد بن يحيى العدني وجماعة، وكان بطلا، شجاعا، عاقلا، يصوم يوما ويفطر يوما، ولكنه خرج بمكة أوائل دولة المأمون ودعا إلى نفسهفبايعوه في سنة مائتين، فحج أبو إسحاق المعتصم وندب عسكرا لقتاله فأخذوه، وقدم في صحبته إلى بغداد فبقي بها قليلا، ومات بجرجان في شعبان سنة ثلاث ومائتين، فصلّى عليه المأمون، ونزل في لحده وقال: هذه رحم قطعت من سنين، ويقال إن سبب موته: أنه جامع ودخل الحمام وافتصد في يوم واحد فمات فجأة ﵀، وهو في تاريخ البخاري ونقل عن إبراهيم بن المنذر: أن أخاه إسحاق أوثق منه وأقدم سنا والخطيب وابن أبي حاتم، وذكره الذهبي في الميزان: وكان بينه وبين والي المدينة هارون بن المسيب وقعات عند الشجرة وغيرها، فهزم وفقئت عينه بسهم وقتل من أصحابه خلق كثير، ورد إلى موضعه إلى آخر المحكي الذي لا نطيل به.