Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الحسني المكي:

محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الحسني المكي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 936, entry [3807]1,062 chars
    ٣٧١٠ - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الحسني المكي: أميرها، ذكر ابن خلدون في تاريخه: أنه جمع اتحادا من الترك وزحف بهم إلى المدينة، وأخرج منها بني حسين وملكها، وجمع بين الحرمين،…
    ▸ expand full passage (1,062 chars)
    ٣٧١٠ - محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو هاشم الحسني المكي: أميرها، ذكر ابن خلدون في تاريخه: أنه جمع اتحادا من الترك وزحف بهم إلى المدينة، وأخرج منها بني حسين وملكها، وجمع بين الحرمين، وأن ولايته كانت ثلاثا وثلاثين سنة، وذكره غيره: أنه في سنة سبع وخمسين وأربعمائة استميل في قطع الخطبة للمستنصر العبيدي صاحب مصر، وخطب للقائم العباسي، وتكرر بعد فعله لذلك وأنه في سنة ست وستين روسل من المستنصر بتقبيح فعله وترغيبه في الرجوع، فلم يلتفت، ثم لما مات القائم خطب للمقتدر العباسي ثم قطعها وخطب للمستنصر، ثم صار يتلون، فتارة للمقتدي العباسي وتارة لبني عبيد، والأمر إلى أن هرب من مكة إلى بغداد في سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ثم أرسل عسكرا لنهب الحاج في سنة ست وثمانين، بل كان هو قبل ذلك في سنة اثنتين وستين أخذ قناديل الكعبة وسطورها وصفائح الباب وصادر أهل مكة حتى هربوا منهم، وفي شرح كل ذلك طول لسنا بصدده هنا، مات سنة سبع وثمانين وأربعمائة وقد جاوز السبعين، قال ابن الأثير: ولم يكن له ما يمدح به ونحوه قول الذهبي: كان ظالما، قليل الخير، طوله الفاسي في مكة.