Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر:

محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 932, entry [3790]1,232 chars
    ٣٦٩٣ - محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر: أبو القاسم القرشي، التيمي، المدني، الذي ولدته أسماء ابنة عميس في حجة الوداع، ممن روى عن أبيه مرسلا، وعنه ابنه القاسم ولم يسمع منه، وقد خرج له النسائي وابن ماجة، وذكر في التهذيب وثاني الإصابة وأول ثقات ابن حبان وتاريخ البخاري وابن أبي…
    ▸ expand full passage (1,232 chars)
    ٣٦٩٣ - محمد بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر: أبو القاسم القرشي، التيمي، المدني، الذي ولدته أسماء ابنة عميس في حجة الوداع، ممن روى عن أبيه مرسلا، وعنه ابنه القاسم ولم يسمع منه، وقد خرج له النسائي وابن ماجة، وذكر في التهذيب وثاني الإصابة وأول ثقات ابن حبان وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم ومكة للفاسي، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى حصار عثمان، ثم إنه ضم إلى علي فكان من أعيان أمرائه، فبعثه على إمرة مصر في رمضان سنة سبع وثلاثين، وجمع له صلاتها وخراجها، فصار إليها في جيش من العراق، وسير معاوية من الشام معاوية بن حديح على مصر أيضا، وعلى حرب محمد هذا، فالتقى الجمعان، فكسره ابن حديح وانهزم عسكر محمد، واختفى هو بمصر في بيت امرأة فدلت عليه، فقال: احفظوني لأبي بكر، فقال ابن حديح: قتلت ثمانين رجلا من قومي في دم عثمان وأتركك وأنت صاحبه، فقتله، ثم جعله في بطن حمار وأحرقه، وقيل كما عن عمرو بن دينار: إنه أتى به لعمرو بن العاص فقال له: معك عقد من أحد، قال: لا، فأمر به فقتل، قال ابن يونس: وكان قتله في صفر سنة ثمان وثلاثين يوم الثناة لما انهزم المصريون، فقيل: إنه اختفى في بيت امرأة من غافق، آواه فيه أخوها، وساق ما تقدم، وقال ابن حبان: قيل إن محمدا قتل في المعركة وقيل: إن عمرو بن العاص قتله بعد أن أسره،قال ابن عبد البر في الاستيعاب: كان علي يثني عليه ويفضله لأنه كانت له عبادة واجتهاد، وكان على رجالة عليّ يوم صفين.