Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن يودزبة:

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن يودزبة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 918, entry [3761]1,857 chars
    ٣٦٦٤ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن يودزبة: الإمام، العلم، حجة الله في أرضه على خلقه، أبو عبد الله بن أبي الحسن الحققي مولاهم البخاري صاحب الصحيح والتصانيف، ولد في شوال سنة أربع وتسعين ومائة، ونشأ يتيما، وكان أبوه من العلماء الورعين، سمع مالكا، ورأى حماد بن زيد وصالح بن المبارك، وحدث عن …
    ▸ expand full passage (1,857 chars)
    ٣٦٦٤ - محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن يودزبة: الإمام، العلم، حجة الله في أرضه على خلقه، أبو عبد الله بن أبي الحسن الحققي مولاهم البخاري صاحب الصحيح والتصانيف، ولد في شوال سنة أربع وتسعين ومائة، ونشأ يتيما، وكان أبوه من العلماء الورعين، سمع مالكا، ورأى حماد بن زيد وصالح بن المبارك، وحدث عن أبي معاوية، وجماعة، روى عنه نصر بن الحسين وأحمد بن حفص، وقال: إنه دخل عليه عند موته، فقال: لا أعلم في جميع مالي درهما من شبهة .... أبا عبد اللهأمه، وأول سماعه سنة خمس ومائتين، وحفظ تصانيف ابن المبارك، وحبب إليه العلم من الصغر وأعانه عليه ذكاؤه المفرط، ورحل سنة عشر بعد أن سمع الكثير ببلده من سادة وقته محمد بن سلام ومحمد بن يوسف السكنديين وعبد الله بن محمد المسندي وطائفة، فسمع ببلخ ومرو ونيسابور والري وبغداد والبصرة والكوفة ومكة والمدينة وواسط ومصر ودمشق ونيسابور وعسقلان وحمص وغيرها، وارتقت شيوخه لألف فأزيد، وفي بعضهم من حدثه عن ثقات التابعين: كمكي بن إبراهيم ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ومن شيوخه بالمدينة النبوية عبد العزيز الأويسي ومطرف بن عبد الله وأبو ثابت محمد بن عبيد الله، وحدث بالحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر، وكتبوا عنه وما في وجهة شعره، روى عنه مسلم خارج الصحيح والترمذي والنسائي، وترجمته تحتمل مجلدا، أفردها غير واحد كالذهبي، وشيخنا بالتصنيف وأثبت منها في بعض التصانيف جملة، مات له .... الفطر سنة ست وخمسين ومائتين، وقبره بمرنبك على فرسخين من سمرقند، ودفن يوم العيد .... الناس مرة فخرجوا إلى قبره فاستسقوا وتشفعوا بصاحبه فسقط للوقت .... ، لا يستطيعون الوصول إلى سمرقند وإنما أثبته في هذا الديوان قبر النبي ﷺ، وكنت أكتبه في الليالي المقمرة، قال: وقل اسم في التاريخ إلا وله عندي قصة، إلا أني كرهت أن يطول الكتاب، وروى ابن .... عن جماعة من المشايخ: أن البخاري حول تراجم جماعة بين قبر النبي ﷺ ومنبره، وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين، انتهى، وهو محمول على أنه كان في المسودة فحوله منها إلى المبيضة، بل قال أيضا: رأيت بالمدينة بعد أن حجبت سنة جودا أكتب الحديث، وشيوخه منها جماعة أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الرازي وإسماعيل بن أبي أويس، ﵀ ونفعنا به.