Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن علي بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن محمود بن ميمون

محمد بن أحمد بن علي بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن محمود بن ميمون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 897, entry [3718]5,452 chars
    ٣٦٢١ - محمد بن أحمد بن علي بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن محمود بن ميمون بنإبراهيم بن علي بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: التقي أب…
    ▸ expand full passage (5,452 chars)
    ٣٦٢١ - محمد بن أحمد بن علي بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك بن سعيد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن علي بن محمود بن ميمون بنإبراهيم بن علي بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: التقي أبو الطيب بن الشهاب أبي العباس بن النور أبي الحسن الحسني، الفاسي المكي ..... ، سبط الكمال أبي الفضل محمد بن أحمد بن عبد العزيز النويري المكي، قاضيها وخطيبها وعالمها (الماضي)، ولد في ليلة الجمعة العشرين من ربيع الأول، سنة خمس وسبعين وسبعمائة بمكة، وانتقل منها في سنة تسع وسبعين أو التي تليها مع أمه وأخيه عبد اللطيف إلى المدينة النبوية، فأقاموا بها إلى شوال سنة ثمان وثمانين، وسمع بها في سنة ثلاث وثمانين من أم الحسن فاطمة ابنة الشهاب أحمد بن قاسم الحراري الثقفيات، وحفظ بها القرآن وأربعين النواوي والرسالة، وعرضها في سنة ثمان وثمانين، ثم انتقل هو وأمه منها في شوالها إلى مكة فحفظ بها العمدة (وعرضها في سنة تسع وثمانين، وفيها صلّى التراويح على العادة بمقام الحنابلة) ومختصر ابن الحاجب الفرعي (وعرضه في سنة اثنتين وتسعين)، وألفية ابن مالك (وعرضها في التي بعدها)، وجانبا من مختصر ابن الحاجب الأصلي، وأقبل على السماع، فسمع من ابن صديق والقاضي على النويري والشهاب بن الناصح المصري، ثم زار المدينة في سنة ست وتسعين، فسمع بها من القاضي البرهان بن فرحون تاريخها للمطري، ومن عبد القادر الحجار عدة أجزاء ومن غيرهما، ورحل إلى القاهرة مرارا، أولها في موسم سنة سبع وتسعين، فأكثر بها سماعا، وقرأه على التنوخي وابن الشيخة، ومريم ابنة الأزرعي والبلقيني وابن الملقن والعراقي والهيمي والحلق والسويداوي وخلق، وسافر منها إلى دمشق في التي تليها، فقرأ بها وبصالحيتها وغيرها من غوطتها الكثير من الكتب والأجزاء على جماعة كثيرين، كأبي هريرة بن الذهبي وابن أبي المجد وخديجة ابنة ابراهيم بن سلطان، وزار بيت المقدس وسمع به من أبي الخير بن .. وغيره، وسمع بغزة من أحمد بن محمد بن عثمان الخليلي، وبالرملة ونابلس وغيرهما، وعاد إلى القاهرة في سنة اثنتين وثمانمائة، فسمع بها من جماعة، ودخل فيها إسكندرية ولم يسمع بها، بل دخل فيها الشام أيضا، ورافقه شيخنا في هذه الحظرة، وسمع شيخنا منه في بعض البلاد، ودخل بلاد اليمن غير مرة أولها في سنة ست وثمانمائة، فسمع بها من أصيل الدين عبد الرحمن بن حيدرة الدهقلي وغيره، وأجاز له أبو بكر بن المحب والتاج أحمد بن محمد بن عبد الله بن محبوب والزين عبد الرحمن بن الأستاذ الحلبي والبرهان القيراطي، وبلغ شيوخه سماعا وإجازة نحو خمسمائة، شرع في جمعهم في معجم الجمال بن موسى الحافظ المراكشي، فمات قبل إكماله، وأكثر من السماع والشيوخ، وتفقه بابن عم أبيه الشريف عبد الرحمن الفاسي وأبي عبد الله الوانوعي وخلف النحريري وبهرام، وأذنوا له في الإفتاء والتدريس، وأخذ أصول الفقه على الوانوعي وخلف وفتح الدين صدقة الترمندي المقرئ، والأنباسي والشمس القليوبي(وعنه وعن غيره أخذ النحو والحديث عن الجمال بن ظهيرة والزين العراقي والشهاب بن حجي) وأذنوا له في التدريس والإعادة، ولازم الجمال كثيرا وينصر به في الحديث ومتعلقاته، وكذا أخذ عن رفيقه شيخنا وانتفع به كثيرا، وولي قضاء مكة في شوال سنة سبع وثمانمائة من قبل الناصر فرج، فكان أول مالكي ولي بمكة استقلالا، ورتب له على ذلك معلوما، وقرئ بتوفيقه بالمسجد الحرام في أوائل ذي الحجة منها بحضرة أمير الحاج كزل العجمي وغيره من أعيان الحجاج والمكيين، ثم في سنة أربع عشرة درس المالكية بالمدرسة النيحالة بمكة ثم صرف عنها، ثم عن القضاء غير مرة، اخرها بالكمال أبي البركات محمد بن محمد بن الزين القسطلاني المكي في أواخر سنة ثمان وعشرين، لما ذكر عنه من العمى، فإنه كان في الأصل أعشى، ثم ضعف نظره جدا، فقدم القاهرة في أوائل التي تليها فأفتاه فضلاء مذهبه بمقتضى مذهبهم في كون العمى لا يقدح إذا طرأ على القاضي المتأهل، بل أفتى آخرون منهم بأنه لا يمنع ابتداءا فضلا عن طروه، واستتابه قاضيها البساطي، وحكم بالصالحية منها، ثم أنهى أمره إلى السلطان ووصف بما يستحقه فأعيد ورجع إلى مكة، فلم يلبث أن سعى عليه المذكور حتى عزل ثانيا في أوائل سنة ثلاثين، فامتنع محبوه من السعي له، بل استمر معزولا حتى مات، وكان ﵀ قد اعتنى بأخبار مكة، فأحيا معالمها، وأوضح مجاهلها وجدد مآثرها وترجم أعيانها، وكتب لها تاريخا على نمط تاريخ الأزرقي مقتصرا شبه فيه على المقاصد المهمة مع ضم زوائد نفيسة مما عدد بعده، وسماه تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام، ورتبه على أربعة وعشرين بابا، وأهدى منه نسخا إلى ديار مصر والغرب واليمن والهند، ثم إنه استطال الباب الأخير فقسمه أبوابا بلغت أربعين، وزاد فيه أشياء كثيرة مفيدة، تكون نحو مقداره أولا، بحيث لم يخل باب من أبوابه من زيادة مفيدة، وأصلح في كثير منه مواضع كثيرة، ظهر له أن غيرها أصوب منها، وقدم وأخر، فجاء كتابا حافلا في مجلد سماه شفاء الغرام بأخبار البلد، ثم اختصره مرة بعد أخرى إلى ستة، بل عمل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين مشتملا على تراجم مع غيرها، ثم اختصر مرة بعد أخرى، إلى غيرهما من التآليف كالذيول على سير النبلاء، والإشارة على تراجم مع غيرها، ثم اختصره مرة أخرى إلى غيرهما من التآليف كالذيول على، والأعلام بلا .... للذهبي، والتقييد لابن نقطة، وكالمقنع من أخبار الملوك والخلفاء وولاة مكة الشرفاء في كبير وصغير، وكالأخرويات مسودة وجزء من الأذكار والدعوات ومسك على مذهب الإمام الشافعي ومالك، واختصر حياة الحيوان، وخرج لجماعة من شيوخه، بل عمل المتباينات الأربعين والفهرست، كلاهما لنفسه، وحصل الانتفاع بما حصله النجم بن فهد منها، وضيق في اشتراطه في وفقها أن تعاد لمكي، وقد حدث بالحرمين والقاهرة ودمشق وبلاد اليمن، وكان إماما، علامة، فقيها، حافظا، مفوها،فصيحا، له يد طولى في الحديث والتاريخ والفقه، لم يمتنع بعد العمى من الاشتغال بالتصنيف، مما يدل بوفور باعه في الجملة، وإن افتقر ذلك لتحقيق وتهذيب، وقد حدثنا عنه غير واحد من شيوخنا وأصحابنا، وهو كما قدمت ممن أخذ عن شيخنا، وتلمذ له، وأكثر من الاستمداد منه والرواية وانتقل عنه في تصانيفه وغيرها، وسمع منه شيخنا أيضا في الرحلة، مات في شوال سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة بقبر الشيخ علي بن أبي بكر الشولي، وكان الجمع في جنازته وافرا وكثر الأسف عليه، ولم يخلف بعده بالحجاز في مجموعه مثله، وترجمته محتملة للبسط، وقد بلغ بها في تاريخه بمكة كراسة … ﵀ وإيانا.