Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله:

محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1329, entry [3549]834 chars
    ٨٧٤ - محمد بن احمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد اللّه النويرى ثم المكى ابو الفضل كمال الدين قاضى مكة وخطيبها ولد بمكة سنة ٧٢٢ فى شعبان فسمع بها من جده لامه القاضى نجم الدين الطبرى وعيسى بن عبد اللّه الحجى وابى عبد اللّه الوادى آشى وعيسى بن الملوك وغيرهم وسمع بالمدينة من جما…
    ▸ expand full passage (834 chars)
    ٨٧٤ - محمد بن احمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد اللّه النويرى ثم المكى ابو الفضل كمال الدين قاضى مكة وخطيبها ولد بمكة سنة ٧٢٢ فى شعبان فسمع بها من جده لامه القاضى نجم الدين الطبرى وعيسى بن عبد اللّه الحجى وابى عبد اللّه الوادى آشى وعيسى بن الملوك وغيرهم وسمع بالمدينة من جمال الدين المطرى والزبير بن على الاسوانى وسمع بدمشق من احمد بن على الحريرى (¬١) والحافظ المزى وتفقه على العلامة شمس الدين ابن النقيب والعلامة تقى الدين السبكى والتاج المراكشى واشتهر ذكره وبعد صيته وانتهت اليه رياسة الفقهاء الشافعية بالاقطار الحجازية واستمر فى القضاء نحوا من ثلاث وعشرين سنة وانتفع الناس به وحدث بكثير من مسموعاته ومات فى ثالث عشر رجب سنة ٧٨٦ وهو متوجه من الطائف الى مكة ودفن بالمعلاة روى عنه ابو حامد بن ظهيرة وتفقه به وكان يطريه ويثنى عليه وقد سمعت خطبته مرارا ولم اسمع عليه شيئا ويقال انه كان يستحضر شرح مسلم للنووى *

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 888, entry [3707]2,714 chars
    ٣٦١٠ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله: قاضي مكة وخطيبها وعالمها، الكمال أبو الفضل الهاشمي العقيلي النويري المكي الشافعي، والد القاضي محب الدين-الآتي، ولد بمكة في ليلة الأحد مستهل شعبان سنة اثنتي وعشرين وسبعمائة، وسمع بها من جده لأمه القاضي نجم الدين الطبري و…
    ▸ expand full passage (2,714 chars)
    ٣٦١٠ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله: قاضي مكة وخطيبها وعالمها، الكمال أبو الفضل الهاشمي العقيلي النويري المكي الشافعي، والد القاضي محب الدين-الآتي، ولد بمكة في ليلة الأحد مستهل شعبان سنة اثنتي وعشرين وسبعمائة، وسمع بها من جده لأمه القاضي نجم الدين الطبري وعيسى بن عبد الله الحجي، وأبي عبد الله الوادياسي وعيسى بن الملوك، وآخرين، وبالمدينة من الجمال المطري والزبير الأسواني، وبدمشق من المزي والشهاب أحمد بن علي الجزري، وتفقه بالشمس بن النقيب والتقي السبكي، والعربية بمكة عن ابن هشام، وأخذ عن الولي المنفلوطي فنونا من العلم، وانتفع به في ذلك كله، وبالتاج المراكشي حيث لقيه بدمشق، وحصل من العلم على أوفر نصيب، وصار المنظور إليه ببلده بل بالحجاز كله، واشتهر ذكره وبعد صيته، وانتهت إليه رئاسة الفقهاء الشافعية بالأقطار الحجازية ويقال إنه كان يستحضر شرح مسلم للنووي، وناب في الحكم عن خاله الشهاب الطبري، ثم استقل به بعد صرف التقي الجراري حتى مات، قدم فيه نحوا من ثلاث وعشرين سنة، وولي مع ذلك خطابة الحرم ونظره وحسبة مكة وتدريس المدارس الثلاث (التي لملوك اليمن وهي) المنصورية والمجاهدية والأفضلية،وكان أول من درس بالأخيرة وسكنها، وإليه نظر جميعها، وولي تدريس درس سير الحندار مشافهة منه، ودرس الحديث لوزير بغداد والفقه للأشرف شعبان صاحب مصر، ولم يجتمع، وكذا لأحد قبله من قضاة مكة بل بعضها، لم يكن إلا في زمنه، واستمر على ذلك كله حتى مات … نعم صرف عن المدارس قبيل وفاته، ولكن لم يصل الخبر به إلا بعد موته، مما كان عظم بسببه منعه الزكي الحروني ..... المسجد الحرام، وقوله له: إنه لا يكون إلا من مال صاحب مصر، إلى غيره من معارضاته له، وكان من سعى له في خطابة مكة كتب له يحضر ليقف عليه أرباب الحل والعقد فيعرفون به أهليته، كتب فيه الشهاب بن النقيب والأسنوي والبهاء السبكي (وهو المحرك لهذا البحث) كان سببا لدخوله في الوظائف كلها، وحدث بكثير من مسموعاته، روى عنه الجمال بن ظهيرة وبه تفقه، وكان يطربه ويثني عليه، وكذا درس وأفتى وناظر وانتفع الناس به دهرا، وكان ذا يد طولا في فنون من العلم مع الذكاء المفرط والفصاحة، والإجادة في التدريس والإفتاء والخطبة، ووفور العقل والجلالة عند الخاصة والعامة مع كثرة التواضع مع الفقراء والصالحين، وإكرامهم حتى عادت بركة ذلك كله عليه وعلى أولاده، وكثرة المروة والمكارم والبر بأهله وأقاربه، وزار الطائف والمدينة غير مرة، وكان يقوم بكثير من الكلف عن رفقائه، وآخر قدماته المدينة في موسم سنة ثمانين، فجاورها إلى أثناء التي تليها، وخطب في بعض هذه الأيام بها، وأمّ الناس نيابة عن ولده القاضي محب الدين قاضيها وخطيبها وإمامها حينئذ، وطول سبطه التقي الفاسي برحمته، وأنه لم يتيسر اجتماع ما تقدم لأحد قبله، قال شيخنا: سمعت خطبته مرارا، لكن لم أسمع عليه شيئا، وكذا قال في معجمه: رأيته وسمعت خطبته مرارا، وذلك في سنة خمس وثمانين، وكان يسرد فيها عدة أحاديث، وما أدري هل أجاز لي أم لا، فإنني أظن أنه حضر ختم الصحيح في رمضان وأجاز للسامعين وكنت منهم، ومات في رجب (يعني يوم الثلاثاء) ثالث عشرة من السنة التي بعدها، قلت: وذلك بقرب مكة في رجوعه من الطائف، ودفن بالمعلاة.