Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان:

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 887, entry [3705]1,340 chars
    ٣٦٠٨ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان: الشمس أبو عبد الله، القرشي الجعبري، ثم الدمشقي الشافعي، ويعرف بابن حطب جرود، ولد سنة إحدى وسبعمائة، وسمع من الحجار، وروى بالإجازة عن القاضي سليمان بن حمزة وغيره وأخذ الفقه عن البرهان بن الفركاح والمحيوي بن جهيل، والأصول عن الشمس الأصفهاني، وبرع فيه وفي ال…
    ▸ expand full passage (1,340 chars)
    ٣٦٠٨ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان: الشمس أبو عبد الله، القرشي الجعبري، ثم الدمشقي الشافعي، ويعرف بابن حطب جرود، ولد سنة إحدى وسبعمائة، وسمع من الحجار، وروى بالإجازة عن القاضي سليمان بن حمزة وغيره وأخذ الفقه عن البرهان بن الفركاح والمحيوي بن جهيل، والأصول عن الشمس الأصفهاني، وبرع فيه وفي العربية مع معرفة بالأدب، وأفتى ودرس في أماكن ببلاد مصر والشام، وولي القضاء والخطابة بالمدينة النبوية، وتفقه به جماعة، وكان من أعيان الشافعية، مات سنة سبع وسبعين وسبعمائة، ترجمه شيخنا في درره وطوله ..... ، وقال الفاسي في مكة: سمع على ما ذكر من الحجار ووزيره البخاري، وكانت له يد طولى في الأصول، مع معرفة جيدة بالفقه والأدب، أفتى ودرس بمشهد الشافعي من القرافة وبجامع الحاكم بعد الشمس بن اللبان، ثم ترك ذلك للبهاء بن التقي السبكي وعوضه عنه أخوه حسين بن التقي تدريس الشامية البرانية (ظاهر دمشق) فباشرها سنين ثم تركها، وتوجه إلى الحجاز في موسم سنة ستين وجاور بمكة نحو ثلاث سنين كما أخبرني به بعض أقربائه، وكان جاور بها قبلي في سنة ثلاث وخمسين، ثم توجه لمصر، ثم عاد لمكة وجاور بها ثم لمصر، ثم بمكة، وولي قضاء المدينة بعد الحكري .... ، ثم عاد لمصر بعد الحج من سنة ثمان أو تسع وستين، وولي بها تدريس مدرسة أم الأشرف (صاحب مصر) سنة سبعين، ثم إلى دمشق في سنة إحدى وسبعين، وعاد في آخرها إلى تدريس الشامية البرانية بعد موت التاج السبكي، واستمرت معه حتى مات بعد أن سئل في الرغبة عنها لمن فيه أهلية بعوض، فتوقف تورعا، ومات في سادس عشر شوال ودفن بباب الصغير.