Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس بن جلال الدين:

محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس بن جلال الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 885, entry [3702]2,845 chars
    ٣٦٠٥ - محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس بن جلال الدين: المدعو جلال بن الزين بن العلامة جلال الدين الخجندي الأصلي، المدني الحنفي، ويعرف بابن جلال، ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بطيبة ونشأ بها، فحفظ القرآن وغيره، وأقبل على التحصيل فأخذ ببلده عن محمد بن مبارك المغربي ال…
    ▸ expand full passage (2,845 chars)
    ٣٦٠٥ - محمد بن أحمد بن طاهر بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الشمس بن جلال الدين: المدعو جلال بن الزين بن العلامة جلال الدين الخجندي الأصلي، المدني الحنفي، ويعرف بابن جلال، ولد في صفر سنة إحدى وخمسين وثمانمائة بطيبة ونشأ بها، فحفظ القرآن وغيره، وأقبل على التحصيل فأخذ ببلده عن محمد بن مبارك المغربي العربية، ولازم أحمد بن يونس المغربي (أيضا) فيها، وفي المنطقي والمعاني والبيان والحساب، وكذا أخذ العربية مع الصرف عن الشهاب الأبشيطي، والفقه في الابتدائي، عن عثمان الطرابلسي، والأصلين عن السيد السمهودي … قرأ عليه شرح جمع الجوامع لشيخه المحلي وشرح العقائد، ومما أخذ عنه في العربية وغيرها، وسمع على أبي الفرج المراغي وخاله الشمس حفيد الجلال الخجندي، كان ذلك بطيبة، بل دخل مكة غير مرة وأخذ بها الفلك والفرائض عن النور الزمزمي، ولقي بها الشمس بن أمير حاج، فقرأ عليه غالب المسايرة لشيخه ابن الهمام،وارتحل في أثناء ذلك وبعده إلى القاهرة غير مرة، أولها: في سنة أربع وسبعين، وأخذ عن الأمين الأقصرائي والزين قاسم الفقه، وغيره من الأصلين والعربية وغيرها، وعن التقي الحصني في عدة فنون، بل قرأ عليه القطب، وعن الشمس الجوجري في الأصول، في آخرين كالعلاء الحصني قرأ عليه في القطب مع الحاشية عليه للسيد، والزين زكريا والسمهودي قرأ على كل منهما في تسهيل ونظام ابن الجيبغا، ولازمه في أشياء، وسمع على الأميني والشهاب الشاوي والفخر الديمي وغيرهم وكذا لازمني حتى قرأ على ألفية الحديث بحثا وغيرها من الكتب رواية، حتى في مجاورتي الأولى بالمدينة ثم قرأ في سنة أربع وتسعين بمكة قطعة من شرحي على الألفية ووقعت نسخة من هناك تحت نظره، وتميز في غالب الفنون، وكتبت له إجازة حافلة بل أذن له جمع ممن تقدم في الإفتاء والتدريس، وولي مشيخة الزمامية بمكة وقتا، ثم أعرض عنها لعدم رغبته في الإقامة بغير بلده كما أعرض عن دخول مصر لعدم الفائدة فيها، وتقنع بالسير، وكان شيخ الخدام قانم ممن يستفيد منه، ثم تزايد اغتباط شاهين الجمالي به، وإقباله على الاستفادة منه وعيبه، حتى سافر في موسم سنة سبع وتسعين إلى الروم في استخلاص أوقاف الحرمين، ثم عاد في موسم سنة التي تليها، وقد استقر عن مالكها في تدريس الحنفية واتفق له وما ناله من هناك سيما وكان قد شرع في بناء بيت بالمدينة ركبه الدين بسببه، وأقرأني سنة وفاته بعض العجم .... شرح البابية، ولم يكمله، والبردة وغير ذلك، وبالجملة فهو فاضل، علامة، ذكي، بارع، متقن، سريع الفهم والحركة، طارح التكلف كثير الأدب، زائد الاغتباط بتصانيفي، وليس بالمدينة حنفي مثله، درس وأفاد بالمسجد النبوي وغيره، في الفقه والعربية وغيرهما، وتأسفت حين مجاورتي الثانية بالمدينة على غيبته عنها، ولما جاء تكرر اجتماعه معي بمكة وفارقني في أيام الثمان في سنة تسع وتسعين راجعا لبلده بعد الحج، فمات حين وصوله إليها في أواخر ذي الحجة سنة تسع، وترك أولادا أربعة من ابنة البرهان الششتري، ﵀ وإيانا، ومن نظمه: . الخطايا ثم حيتك تائبا … وفي توبتي ما قد علمت من النقص وإني لأرجو العفو عما جنيته … لأني رأيت الفضل يشمل من يعص وقوله: حملت ذنوبا أثقل الظهر حملها … وهذا كتابي للقبائح جامع وو الله مالي صالح قد عملته … ولكنني في رحمة الله طامع وقوله: إذا ضاق صدري أو تبلد خاطري … وأصبح فكري بالهموم يوزعأفوض أمري كله لمدبري … وأسلمه نفسي فما شاء يصنع وكتب إليّ بخطه عدة قصائد وغيرها من نظمه.