Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن الأسد بن الحرث بن الخزرج:

قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن الأسد بن الحرث بن الخزرج:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 857, entry [3588]1,159 chars
    ٣٤٩٤ - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن الأسد بن الحرث بن الخزرج: أبو القاسم، أو أبو عبد الله أو أبو عبد الملك أو أبو الفضل، الأنصاري الخزرجي المدني، خدم النبي ﷺ عشر سنين، من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، وكان منه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، وله عنه عدة أحاديث، ثم كان على مقدمة يوم صفين، ثم هرب من م…
    ▸ expand full passage (1,159 chars)
    ٣٤٩٤ - قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن الأسد بن الحرث بن الخزرج: أبو القاسم، أو أبو عبد الله أو أبو عبد الملك أو أبو الفضل، الأنصاري الخزرجي المدني، خدم النبي ﷺ عشر سنين، من وقت قدومه المدينة إلى أن قبض، وكان منه بمنزلة صاحب الشرطة من الأمير، وله عنه عدة أحاديث، ثم كان على مقدمة يوم صفين، ثم هرب من معاوية سنة ثمان وخمسين وسكن نقليس وبها مات في سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان، وقيل: بل مات في آخر ولاية معاوية، وعن بعضهم أنه لزم المدينة مقبلا على العبادة حتى مات بها، وممن جزم بموته في المدينة خليفة، وغيره، وأنه في آخر خلافة معاوية، وكان ضخما جسيما صغير الرأس، ليست له لحية، طويلاجدا، إذا ركب الحمار حطت رجلاه الأرض، ولما بعث قيصر إلى معاوية: أن ابعث إليّ سراويل أطول رجل من العرب، أرسل بسراويل قيس إليه بعد أن أمر أطول رجل في الحبس فوضعها على نفسه فوقعت على الأرض، سيدا، مطاعا، كثير المال، جوادا، كريما، وقفت عليه عجوز فقالت: أشكو إليك قلة الجرذان، فقال: ما أحسن هذه الكناية، أملوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا، يعد من دهاة العرب بحيث يروى عنه أنه قال: لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المكر والخديعة في النار» لكنت من أمكر هذه الأمة، وفي لفظ: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب، وترجمته يحتمله البسط، وهو في التهذيب، وأول الإصابة، وقد مضى أبوه.