Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قايتباي الجركسي المحمودي الأشرفي:

قايتباي الجركسي المحمودي الأشرفي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 852, entry [3560]2,027 chars
    ٣٤٦٦ - قايتباي الجركسي المحمودي الأشرفي: ثم الظاهري، ملك الديار المصرية، ممن كان له عناية بالحرمين الشريفين ومشاعرهما، سيما المدينة النبوية، فإنه أنشأ بها مدرسة بهية عند باب السلام، وما حمدت شبابيبها المطلبة على المسجد ولكن العمدة على المفتين وقررتها صوفية وأقرأه بخاري وغير ذلك وفيها رباط وحلاوي للف…
    ▸ expand full passage (2,027 chars)
    ٣٤٦٦ - قايتباي الجركسي المحمودي الأشرفي: ثم الظاهري، ملك الديار المصرية، ممن كان له عناية بالحرمين الشريفين ومشاعرهما، سيما المدينة النبوية، فإنه أنشأ بها مدرسة بهية عند باب السلام، وما حمدت شبابيبها المطلبة على المسجد ولكن العمدة على المفتين وقررتها صوفية وأقرأه بخاري وغير ذلك وفيها رباط وحلاوي للفقراء، وخزانة كتب وسبيل ومكتب للأيتام وغير ذلك، بل بنى في سنة ست وسبعين بمشارفة الشمس بن الزبير ما احتاج إليه سقوف المسجد، وما اقتضاه رأيهم من الأساطين والمنارة السنجارية، وغير ذلك مما اتفق فيها، وفي سنة إحدى وثمانين، ثم احترق ذلك كله في جملة حريق المسجد، فأعيد وجدد منبره ومحرابه، والحجرة والمحراب العثماني، والمنارة الرئيسية عودا على بدء، وجدد حماما وطاحونا وفرنا وربعا ووكالة ومطبخا للدشيشة وأشياءا، بل رتب بها لأهل السنة من أهلها والواردين عليها، من كبير وصغير وغني وفقير ورضيع وفطيم وخادم وخديم، ما يكفيه من البر والدشيشة والخبز ما شكر بسببه وحبس على ذلك أماكن وجهات يتحصل منها من الحب نحو سبعة آلاف أردب وخمسمائة، تحمل كل سنة إلا ما يقع التقصير فيه من المباشر له، وكان مصروف العمارة بالمسجد والمدرسة وتوابعهما نقدا وأتمار آلاف وبهائم، وغير ذلك مائة وعشرون ألف دينار فأزيد فيما قيل، وسد الطابق الذي كان بين الحجرة الشريفة والجدار القبلي، وينشأ عنه مفاسد. (شاهدت بعضها أول حجاتي) ورتب لمن كان يتولى فتحه في الموسم ونحوها على الذخيرة خمسة عشر دينارا حتى تشكى، وكذا أبطل كثيرا من المكوس التي كانت لأمراء المدينة ونحوهم، وعوضهم عنها، بل حج في طائفة قليلة سنة أربع وثمانين تأسيا لمن قبله من الملوك، كالظاهر بيبرس والناصر محمد بن قلاوون، وتكرر لثانيهما وذلك سنة عشر، ثم سنة عشرين، ثم سنة اثنتين وثلاثين، كلها من القرن الثامن، وبدأ بالزيارة النبوية، وكان قدومه لها فجر يوم الجمعة ثاني عشرين ذي القعدة منها على هيئة الهيبة والخضوع، بحيث ترجل عند باب سورها عن فرسه ومشى على قدميه، وامتنع من دخول الحجرة الشريفة تأدبا، ثم صلّى الصبحبالروضة عند اسطوانة المهاجرين خلف الإمام، ثم برز ماشيا حتى خرج من باب المدينة، وسلك ذلك مدة إقامته بها، وزار المشاهد كجمرة وقباء، وفرق ما نيف على ستة آلاف دينار، وسافر .... في رابع عشرنية، ولم يسبقه مجموع ما عمله بالمدينة النبوية فيما علمناه، حتى أنه بلغني أنه قيل له: أما تترك لمن بعدك شيئا يذكر به؟.