Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس:

عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 832, entry [3457]864 chars
    ٣٣٦٦ - عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أبو الوليد أو أبو عثمان أو أبو عامر، المدني، وأمه عاتكة ابنة أبي أزهر الأزدية، روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس، وعنه أبو إمامة الباهلي ويعلى بن أمية التميمي ومكحول الشامي وعطاء بن أبي رباح، وآخرون، قال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ، ولا يصح له صحبة…
    ▸ expand full passage (864 chars)
    ٣٣٦٦ - عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس: أبو الوليد أو أبو عثمان أو أبو عامر، المدني، وأمه عاتكة ابنة أبي أزهر الأزدية، روى عن أخته أم حبيبة وشداد بن أوس، وعنه أبو إمامة الباهلي ويعلى بن أمية التميمي ومكحول الشامي وعطاء بن أبي رباح، وآخرون، قال أبو نعيم: أدرك النبي ﷺ، ولا يصح له صحبة، ولا رواية، ذكره بعض المتأخرين، واتفق متقدمو أئمننا على أنه من التابعين، وذكره أبو زرعة الدمشقي، في الطبقة الأولى من التابعين، وابن حبان في ثقات التابعين، وذكر الليث وغيره أنه حج بالناس سنة ست وأربعين والتي تليها، وكذا ذكر خليفة، وزاد أن معاوية ولاه مكة، فكان إذا شخص إلى الطائف استخلف طارق بن المرقع، وقال الواقدي: استعمله أخوه على الطائف سنة اثنتين وأربعين، وللخطيب بسند فيه ضعف إلى القاسم عن أبي إمامة، قال: مرض عنبسة فدخل عليه أناس يعودونه وهو يبكي، فقالوا: أما كانت لك سابقة وسلف لك خير، قال: ومالي لا أبكي من هول المطلع، ومالي من عمل ألق به، وهو في التهذيب.