Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج:

عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 824, entry [3400]633 chars
    ٣٣٠٩ - عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج: أبو حفص بن الشمس الحلبي الأصل الدمشقي، الخواجة بن الخواجة، ويعرف بابن المزلق بضم الميم وفتح الزاي وكسر اللام المشددة، لما خربت عين المدينة النبوية، وسئل الظاهر ططر في عمارتها أرسل صاحب الترجمة بخمسمائة دينار لعمارتها، ومدحه الزين بن عياش مقرئ الحر…
    ▸ expand full passage (633 chars)
    ٣٣٠٩ - عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج: أبو حفص بن الشمس الحلبي الأصل الدمشقي، الخواجة بن الخواجة، ويعرف بابن المزلق بضم الميم وفتح الزاي وكسر اللام المشددة، لما خربت عين المدينة النبوية، وسئل الظاهر ططر في عمارتها أرسل صاحب الترجمة بخمسمائة دينار لعمارتها، ومدحه الزين بن عياش مقرئ الحرمين بما سبق في ترجمته، ومولد هذا سنة ست وثمانين وسبعمائة تقريبا بدمشق، ونشأ بها في رفاهية ونعمة، فحفظ القرآن وسمع على الحافظ الزين بن جرب مجلس البطاقة، وسمع على غيره وحدث، سمع منه الفضلاء، وكان خيرا سالكا طريق أبيه في تعاني التجارة، بل رأيت وصفه بالخباب العالي الخواحكي، ملجأ الفقراء والمساكين، مات في الطاعون سنة إحدى وأربعين بدمشق.