Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي:

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 806, entry [3331]1,573 chars
    ٣٢٤٠ - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي: أمير المؤمنين، أبو حفص القرشي، العدوي، أمه ختمة ابنة هشام المخزومية أخت أبي جهل، وهاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ وصاحبه، واستشهد في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وسنه على الأرجح ثلاث وستون، وهو ثاني من ذكره مسلم في…
    ▸ expand full passage (1,573 chars)
    ٣٢٤٠ - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزي بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي: أمير المؤمنين، أبو حفص القرشي، العدوي، أمه ختمة ابنة هشام المخزومية أخت أبي جهل، وهاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ وصاحبه، واستشهد في أواخر ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وسنه على الأرجح ثلاث وستون، وهو ثاني من ذكره مسلم في المدنيين، وهو الفاروق الفيصل بين المسلم والرافض، ما نقصه إلا جاهل دايص أو رافضي متاجي، وزير رسول الله ﷺ، ومن أيده الله به الإسلام وفتح به الأمصار، وهو الصادق المحدث الملهم الآتي عن المصطفى قوله: لو كان بعدي نبي لكان عمر، والذي فر منه الشيطان وأعلى به الإيمان وأعلن الآذان، وثاني المفصل بعد رسول الله ﷺ، ما دار الفلك على مثل شكله، وكانت خلافته عشر سنين ونصفا، وناحت عليه الجن قبل أن يقتل بثلاث كما روي عن عبادة بهذه الأبيات: أبعد قتيل بالمدينة أظلمت … له الأرض تهتز الغطاة بالأسواق جزى الله خيرا من إمام وباركت … يد الله في ذلك الأديم الممزقفمن يسع أو يركب جناحي نعامة … ليدرك ما قدمت بالأمر يسبق قضيت أمورا ثم غادرت بعدها … بوائق من أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته … ستنهي أزرق العين مطرق وما لحسن قول ابن مسعود: لو وضع علم أحياء العرب في كفة وعلم عمر في الأخرى لرجح علمه، ولقد كان ذهب بتسعة أعشار العلم، ولمجلس كنت أجلسه معه أوثق في نفسي من عمل سنة، قال علي حين وضع على سريره بعد موته: والله ما خلفت أحدا أحب أن ألقى الله ﷿ بمثل عمله منك، وترجمته تحتمل مجلدا ضخما، وممن أفردها الذهبي في نعم السمر في سيرة عمر، وقد أطاعته العناصر الأربع فإنه كتب لنيل مصر، وقد بلغه أن عادته أن لا يوفي إلا ببنت تلقى فيه، فقطع الله من كتابه هذه العادة المذمومة، والهوى حيث بلغ صوته إلى سارية، والتراب حين زلزلت الأرض فضربها بالدرة/فسكنت، والنار حيث قال لشخص: أدرك بيتك فقد احترق.