Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب:

عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 790, entry [3262]1,917 chars
    ٣١٧١ - عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب: القرشي الأسدي، وأمه أم خالد ابنة خالد بن سعيد بن العاص الأموية، وهو أخو عبد الله، سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكان بينه وبين أخيه خصومة بحيث إن يزيد لما كتب إلى عمرو بن كليب أن يوجه إلى أخ…
    ▸ expand full passage (1,917 chars)
    ٣١٧١ - عمرو بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب: القرشي الأسدي، وأمه أم خالد ابنة خالد بن سعيد بن العاص الأموية، وهو أخو عبد الله، سمع أباه وأخاه، ولا نعلم له رواية، وله وفادة على معاوية وابنه، وكان بينه وبين أخيه خصومة بحيث إن يزيد لما كتب إلى عمرو بن كليب أن يوجه إلى أخيه جندا، سأل من أعدى الناس له فقيل أخوه هذا، فولاه شرطة المدينة، فضرب ناسا من قريش والأنصار بالسياط، وقال: هو لا شيعته (يعني أخاه)، ثم توجه في ألف من أهل الشام إلى قتاله ونزل بذي طوى، فأتاه الناس يسلمون عليه، فقال: جئت لأن يعطي أخي الطاعة ليزيد، وبتر قسمة فإن أبى قاتلته (في قصة طويلة) فيها أن عبد الله اقتص منه من بعض من آذاه بالمدينة، وكان ممن جلده مائة مصعب بن عبد الرحمن، فأمر به عبد الله فاقتص منه (فكان سبب موته، وطرح في شعب الحيف) وهو الموضع الذي طلب فيه عبد الله بعد، ولما ولي يزيد بن معاوية المدينة عمرا بن سعيد الأشرف استعمل عمرا هذا على شرطته لكونه مبغضا في أخي نفسه عبد الله، فأرسل عمرو إلى نفر من أهل المدينة فضربهم ضربا شديدا لهوائهم في أخيه عبد الله، منهم أخوه المنذر بن الزبير وابنه محمد بن المنذر وعبد الرحمن بن الأسود بن يغوث وغنم بن عبد الله بن حكيم بن عبد الله بن حرام ومحمد بن عمار بن ياسر وغيرهم، فضربهم الأربعين إلى الخمسين إلى الستين، فاستشار عمرو بن سعيد عمرا هذا فيمن يرسله إلى أخيه، فقال: لا توجه له رجلا أنكر له مني، فجهز الناس معه، وفيهم أنيس بن عمرو الأسلمي في سبعمائة، وقال ابن الأثير: قال: وقيل: إن يزيد كتب إلى عمرو بن سعيد ليرسل عمرا هذا ففعل، وأرسله ومعهم جيش نحو ألفي رجل، فترك أنيس بذي طوى، ونزل عمرو بالأبطح فأرسل عمرو إلى أخيه ...... بن يزيد (وكان حلف ألا يقبل بيعته إلا أن يأتى به فيجامعة) فتعالى حتى أجعل في عنقك جامعة من فضة، لا ترى ولا يضرب الناس بعضهم ببعض، فإنك في بلد حرام (وذكر القصة بطولها): وأن عبد الله أقاد من أخيه عمرو ولكن من آذاه بالمدينة من ضرب ونتف، فقام مصعب بن عبد الرحمن فقال: إنه جلدني مائة جلدة فأمر به فضرب مائة، فمات، وأمر به عبد الله فصلب، ثم طرح في شعيب الحيف، وهو الموضع الذي طلب فيه عبد الله بعد، ولم يقابل عبد الله أخاه بحقه، إنما قابله بحقوق الناس.