Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن يحيى البغدادي اليماني:

علي بن محمد بن يحيى البغدادي اليماني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 770, entry [3173]1,219 chars
    ٣٠٨٢ - علي بن محمد بن يحيى البغدادي اليماني: نزيل مكة، ومن زادت إقامته بها على أربعين سنة، أجاز له في سنة ثماني مائة إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي والأحمدون (ابن أقبرص وابن علي بن عبد الحق وابن محمد بن عبد الغالب الماكيسني)، والعمران بن محمد البالسي وابن محمد بن أحمد بن عبد الهادي، والمحب بن منيع، و…
    ▸ expand full passage (1,219 chars)
    ٣٠٨٢ - علي بن محمد بن يحيى البغدادي اليماني: نزيل مكة، ومن زادت إقامته بها على أربعين سنة، أجاز له في سنة ثماني مائة إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي والأحمدون (ابن أقبرص وابن علي بن عبد الحق وابن محمد بن عبد الغالب الماكيسني)، والعمران بن محمد البالسي وابن محمد بن أحمد بن عبد الهادي، والمحب بن منيع، وآخرون، وكان صالحا مجمعا على محبته لمزيد تودده وإنصافه وإيناسه وسخائه، مع كثرة العبادة (من الصيام والقيام والتلاوة ومداومة الاعتمار في الأشهر الثلاثة كل يوم مرتين) وزائد الورع والاحتمال ومزيد إكرامه لأهل الحرمين بحيث يكون يوم دخوله لهم كالعبد، وأول زيارته كانت صحبة الشيخ عمر العرابي من طريق الماشي، وما كان قوتهما إلا ورق الشجر، وكان كثير الإحسان إلى الشيخ عمر، بل هو السبب في نقلتهمن اليمن إلى مكة، وصحبتهما من حين الشبوبية، وندبه الشيخ عمر لشراء رباط التمسه منه ففعل، وصار مشتهرا به، إلى غير ذلك مما قام به من الفتوحات كعمارة من هدم من مسجد الخيف، وبناء بير في طريق الماشي كانت ...... ، ولم يزل في ارتقاء بحيث تزايد اعتقاد ملوك اليمن وشرفاء منيعا ومكة، بل أمراء مصر وصاحب المغرب أبي فارس بحيث كان يرسل له كل عام مبلغا للتمارستان، وكان صاحب مكة الشريف حسن بن عجلان زائد الإجلال له، ويقول: ما رأيت في المشايخ أعرف بأحوال الطوائف على اختلاف طبقاتهم، مات في شوال سنة إحدى وثلاثين وثماني مائة بمكة ودفن بالشبيكة بوصية منه.