Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد بن أبي القسم فرحون بن محمد بن فرحون:

علي بن محمد بن أبي القسم فرحون بن محمد بن فرحون:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 765, entry [3167]5,686 chars
    ٣٠٧٦ - علي بن محمد بن أبي القسم فرحون بن محمد بن فرحون: الإمام المحدث النور أبو الحسن اليعمري لأبيه، الحسني لأمه، التونسي الأصل، المدني المالكي، والد القاضي البرهان إبراهيم الماضي، ذكره ابنه في طبقات المالكية فقال: إنه ولد في ليلة الجمعة العشرين من ربيع الأول سنة سبع وتسعين وستمائة، وقرأ بالمدينة ال…
    ▸ expand full passage (5,686 chars)
    ٣٠٧٦ - علي بن محمد بن أبي القسم فرحون بن محمد بن فرحون: الإمام المحدث النور أبو الحسن اليعمري لأبيه، الحسني لأمه، التونسي الأصل، المدني المالكي، والد القاضي البرهان إبراهيم الماضي، ذكره ابنه في طبقات المالكية فقال: إنه ولد في ليلة الجمعة العشرين من ربيع الأول سنة سبع وتسعين وستمائة، وقرأ بالمدينة القرآن على أبي عبد الله القصري، وسمع بها على أبي عبد الله بن حريث خطيب تلمسان والعز يوسف بن حسن الزرندي والجمال المطري وأبي عبد الله بن جابر الرادياشي والزين الطبري والشرف الزبير الأسواني والسراج الدمنهوري، وأخذ الفقهوالعربية عن والده وسمع عليه الحديث، وببيت المقدس على القاضي شرف الدين الحبتي والعلائي، وبدمشق على المزي والذهبي وداود بن العطار وابن الحبان والصدر أبي الربيع بن عبد الحكم الغماري المالكي والشمس محمد بن عرب شاه الهمداني والجمال بن الفويرة الحنفي، ومن يطول تعداده، وكذا أخذ بمصر عن جماعة وبتونس عن أبي علي عمر بن علي بن قداح الهوازي، ولقي به القاضي أبا إسحاق بن عبد الرفيع، وبفاس عن غير واحد، بل أخذ عنه بالمغرب جماعة منهم أبو العباس ......... ، وكان محدثا متقنا، ضابطا، عارفا، يضبط الحديث، وأسماء رجاله ولغته، فاضلا في الفقه والأصلين والعربية والمعاني والبيان، مستبحرا في اللغة والآداب، مشاركا في الجدل والمنطق، أقبل في آخر عمره على الاشتغال في كتب التصوف، ولزم الاشتغال بالفقه والعربية في المسجد النبوي مع وجاهة عظيمة عند أمراء المدينة، بحيث يقصد بالشفاعة عندهم فلا يردون غالبا، وله تآليف مفيدة منها: نزهة النظر ونخبة الفكر في شرح لامية العجم، وذيلها له اشتمل على لغة كثيرة وصناعة بديعة وشرح قصيدة عمرو الجني (المشتملة على المديح النبوي، والجواب الهادي عن أسئلة الشيخ أبي الهادي) أحد شيوخ القيروان في الطريقة، وهي في القرآن والسنة، وتحفة الراغبين في اختصار منازل السائرين، وشرح حديث أم زرع وقصيدة كعب بن زهير، مع تخميسه لها، وحواشي على شرح ابن الحاجب لابن عبد السلام، تكلم فيها على مالم يتكلم عليه الشارح من المتن مع تعقب على الشارح في أماكن كثيرة، انتهى فيه إلى الحج، وله في العربية تفانيد مختصرة وشعر كثير في غاية الجودة، مات في يوم الجمعة ثالث عشرى جمادي الثاني سنة ست وأربعين وسبعمائة، وهو ممن في الدرر لشيخنا، وقرأ الدلائل للبيهقي في رمضان سنة خمس وأربعين على السراج الدمنهوري بالروضة، والصحيحين على الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطري وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم المؤذن، وبقراءته سمعهما أبو عبد الله بن مرزوق، وكذا سمع ابن مرزوق بقراءته أيضا على العلم القسم البرزالي حين قدومه المدينة أجرا، وصف في إجازة لولده ابن جابر الأندلسي فيما كتبه رفيقه أبو جعفر الرعبني عنه: بالشيخ العالم، العلم، الإمام، الأديب، البارع، اللغوي، مجموع الفضائل، وذكره أخوه البدر فكناه أبا القسم وجعل سنة مولده سنة ثمان، وقال: كان على كنيته واسمه من العلو والدين مع ما حوى من علمي الفقه والأصول والعربية والحديث واللغة والمعاني والبيان والآداب، والمشاركة العظيمة في سائر العلوم حتى بلغ في العلوم الأدبية النهاية، إن قلت: لم يكن في زمانه بالمدينة والحجاز من برع براعته ولا ساد سيادته فشهادة حق علمها كل الخلق ممن جل ودق، كان يلقي درس الفقه في مختصر ابن الحاجب، فيحضره الشيخان الحاحائي وعبد السلام بن غلاب الماضي ذكرهما، وهما من الفقهبمكان لم يلحقهما في علمهما وعملهما مثلهما، فكانا رفيقان البحث المتين معه فيظهر عليهما بذهن ثاقب وحفظ متين، وله تواليف مفيدة في العربية والحديث واللغة والتصوف، وديوان كبير في مدح النبي ﷺ ومدح غيره، ويذكره في مجلدات مشتملة على فوائد وغرائب، وكان السراج الدمنهوري يقول للطلبة: إذا حضر الفقيه زين الدين فأحضروا معكم الدواة والورق حتى تفيدوا من فوائده، ومن أشعاره واستشهاداته، فكان كذلك وناهيك بهذا من السراج، وكان له ميعاد وعظ بقراءة في كل جمعة بعد الصلاة على كرسي عال بالروضة، بصوت حسن وأداء حسن، بحيث لا يمل السامع من قراءته، بل يتلذذ بإطالته ووعظه من كلام ابن الجوزي في التبصرة، فكان بعض الناس يقول: عاش ابن الجوزي للناس، وكان هو أول من اتعظ بغيره وانتفع بوعظه، فإنه صار يلازم الصيام ويسرده، ويقوم من الليل أكثره، ورقت نفسه ودرت دمعته كأنه علم بقرب الأجل، فبادر للعمل حتى كان يقول: والله ندمت على ما أفنيت فيه عمري من الاشتغال بعلم الأدب يا ليته كان في الكتاب والسنة، قال: وكان يراني فوق ما يرى الولد الوالد في التعظيم والحياء والإكرام، وأما الغيرة عليّ والانتصار لي والاهتمام بحالي وما يعرض لي من عدو يشنأني فلا يوصف قدرة ......... وبل بالرحمة قبره، وأرخه الحسيني في ذيل العبر ..... ، وكانت ببلوغ الخبر قد اتفق أخوه وأبوه على ...... ، ووصفه الحسيني بالمحدث المفيد الزاهد، وتبعه ..... برجب الزين العراقي في وفياته وقال: كان أحد فضلاء المدينة في الحديث وكتب الطباق، وسمع على الرضي الطبري في آخرين، وحدث، وقال المجد: سبق الأقران في علوم العربية والفنون الأدبية وبذ كل مجتهد في العلم معاني وسبقهم في اللغة والنحو والبيان والمعاني مع ما حوى من علم الفقه والأصول، وروى من السنن، وأحاديث الرسول، فصنف وأفاد وألف وجاد، ووضع في الحديث والتصوف واللغة جملة من الكتب الجياد، وله ديوان شعر أكثره في مدح سيد المرسلين ﷺ وعلى آله وصحبه الأكرمين، كان يحضر درسه أكابر الفقهاء المالكية فيثنون على درسه بالثناء الخيار، وكل منهم إلى معاودته وحضور درسه يرغب ويميل، وله ميعاد وعظة بعد صلاة الجمعة يقعد في الروضة على كرسي عال، ويعظ بأداء غريب وصوت مطرب لا يهتدي إلى سامعه الملال وإن أطنب وأطال، بل كلما زاد إطنابا زادوا إطرابا وكلما أكثر إغرابا ازداد الحاضرون إعرابا، حسن حاله وكلف به كل قلب واجبة، وأصبحت كل نفس تهوى وعظه صبة، حتى كأنه سلب ابن الجوزي لبه، وكان ﵀ أول من اتعظ بمقاله فصار يجتهد في ..... يسرد الصيام ويقوم الليل والناس نيام ويتحسر على ما أذهبه في علم الأدب من الأيام ويقول: ياليته صرف العمر أجمع في الكتاب والسنة وأخبار الصحابة الكرام، ورأيت بخطه الاكتفاء ...... فرغه في شوال سنةتسع وثلاثين، ومن نظمه الذي جعله ..... القصيدة ايدمر بن عبد الله الصاحبي المحيوي التركي في الخلفاء الأربعة: شرف الرسول ومدحه لا ينفذ … ولو أن كل الخلق فيهم مسعد الوهم قصر عن بلوغ صفاته … وكذا اللسان وإن علا فمقيد والله لا يحصي فضائله امرؤ … ولو أنه أبدا لا حمد يحمد كل الوجود إذا تحقق ناطق … إن خير العالمين محمد يا رحمة للعالمين عظيمة … فيها على جبريل كان لك اليد وأولها: كل من الخلفاء غير محلاء … عن مورد الشرف الذي لا يورد وختمها بأبيات أولها: يا أيها الخلفاء حبكم لنا … دين وعقد ولائكم مستحصد إني لأرجوكم لنفع عاجل … ولأجل يوم القيامة يسعد فعليكم مني السلام ورحمة … ما اهتز غصن ناعم يتأود