Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين:

علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [3128]903 chars
    ٣٠٣٧ - علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين: الشيخ شمس الدين أبو الحسن، ملك اليمن في عصرنا، ويعرف بابن طاهر، جاور قبل تملكه بالمدينة، وتزوج ابنة أبي الفتح بن علبك وعائشة القطانية واحدة بعد الأخرى، وكان مديما للتلاوة والاستغاثة، بحيث كان لما تحرك لليمن صار يتوسل بذلك إلى أن استولى على مملكة اليمن (مملكة…
    ▸ expand full passage (903 chars)
    ٣٠٣٧ - علي بن طاهر بن معوضة بن تاج الدين: الشيخ شمس الدين أبو الحسن، ملك اليمن في عصرنا، ويعرف بابن طاهر، جاور قبل تملكه بالمدينة، وتزوج ابنة أبي الفتح بن علبك وعائشة القطانية واحدة بعد الأخرى، وكان مديما للتلاوة والاستغاثة، بحيث كان لما تحرك لليمن صار يتوسل بذلك إلى أن استولى على مملكة اليمن (مملكة بني رسول) بالسيف، وكان تملكه عدن في سنة ثمان وخمسين وزبيد في التي تليها وتعزّ فيما بينهما، وملك حصن حب-وهو حصن الملك ذورعين من ملوك حمير-المعقل الذي ليس في اليمن مثله حصانة ومنعة بعد محاصرته إياه سبع سنين، ودوخ العرب وضبط اليمن وأمنت الطرقات وأحيى البلاد بعد خرابها، وأحبه الكافة، وكان ملكا، عادلا، شجاعا، عاقلا وللمعروف باذلا وعلى الفقراء ونحوهم غيثا هاملا، صدقاته ومبراته ومعروفه فوق الوصف، أنشأ مدرسة بتعز وأخرى ببلده وجدد أشياء، ويقال إنه وقف جميع ما في ملكه من عقار المسلمين وجعل النظر في ذلك للمتولي من أولاد أخيه، مات في ربيع الثاني سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة عن أربع وسبعين فإنه ولد في سنة تسع.