Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عجلان بن نعير بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم:

عجلان بن نعير بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 724, entry [3040]2,029 chars
    ٢٩٤٩ - عجلان بن نعير بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم: العلوي، الحسيني، المنصوري، الماضي أخوه ثابت، أمير المدينة ووالد موزة، زوج الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، ولذا لما فوض إليه أمر المدينة استدعي به إلى مكة وفوضها إليه في آخر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة، وأمده بعسكر مع ولده السيد أحمد بن…
    ▸ expand full passage (2,029 chars)
    ٢٩٤٩ - عجلان بن نعير بن هبة بن جماز بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم: العلوي، الحسيني، المنصوري، الماضي أخوه ثابت، أمير المدينة ووالد موزة، زوج الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، ولذا لما فوض إليه أمر المدينة استدعي به إلى مكة وفوضها إليه في آخر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة، وأمده بعسكر مع ولده السيد أحمد بن حسن، وتوجه عجلان إليه بجنده على طريق الشرق، فالتقى به العسكران في النصف الثاني من جمادي الأولى بعد خروج جماز بن هبة منها بأيام، وكان من خبر جماز: أنه لما بلغه عزله عن المدينة عمد بعد أيام قليلة إلى المسجدالنبوي وكسر القبة وهي حاصل القبة وأخذ ما فيها من قناديل الذهب والفضة، وهو (فيما قيل) شيء كثير من ثياب كثيرة معدة للأكفان وغير ذلك، ثم فرّ قبل دخول العسكرين بأيام، وتبعه طائفة من العسكر فلم يدركوه، ودام معزولا حتى بيته بعض الأعراب وقتله في جمادي الآخرة من السنة التي تليها، وكان وصل لعجلان (بأثر قدومه للمدينة) توقيع من صاحب مصر بإمرتها بعد وفاة أخيه ثابت بشرط رضى الشريف حسن بن عجلان، ثم لما وصل الحج الشامي للمدينة في العشر الأخير من ذي القعدة سنة اثنتي عشرة، ثم زالت ولايته لمحاربة آل جماز بن هبة له، وهجومهم على المدينة، بحيث اختفى في زي النساء، فظفروا به في قلعتها وسلموه لأمير الحاج الشامي، لمساعدته لهم على حربه بإشارة أمير الركب المصري: بيسق، وحمل له إلى مكة فاحتفظ به، وكاد أن ينهزم، ثم فطن له فاشتد احتفاظه به، ثم أطلق بإشارة صاحب مكة، ثم أعيد عجلان بعد عزل غرير ودخلها في ذي الحجة سنة تسع عشرة، ثم عزل بغرير في سنة إحدى وعشرين، ثم أعيد بعد القبض على غرير أيضا، ودام حتى عزل في آخر سنة تسع وعشرين بخشرم، وهجم عجلان على المدينة، وقبض عليه في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، فسجن ببرج في القلعة، ثم أفرج عنه بمنام رآه القاضي عز الدين عبد العزيز بن علي الحنبلي، فلما قصه على المؤيد: أمر بالإفراج عنه في ذي الحجة، وقتل بعد ذلك في سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة، ترجمه شيخنا «في أنبائه»، وفي حوادث سنة اثنتين وعشرين من «أنبائه» أنه في ربيع الأول منها: قدم عجلان-هذا-من إمرة المدينة مقبوضا عليه، فيحرر مع ما قبله، وقد نهب عجلان (هذا) المدينة في سنة تسع وعشرين واستباحها ثلاثة أيام، وفي سنة إحدى عشرة من تاريخ المقريزي: أن حسن بن عجلان لما فوض إليه أمر الحجاز كله استناب هذا، وصرف أخاه ثابت بن نعير، فثار أخوهما جماز كما ذكر فيه.