Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف:

عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 710, entry [2969]1,263 chars
    ٢٨٧٨ - عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف: الفخر الكفرحيوي نسبة لضيعة من طرابلس، كان أبوه فلاحها، الطرابلسي، ثم المدني الحنفي، والد يحيى ويعرف بالطرابلسي، ولد (تقريبا) سنة عشرين وثمانمائة، وحفظ القرآن والقدوري، وأخذ بالشام الفقه وأصله والعربية وغيرهما من يوسف الرومي وعيسى البغدادي والمعلي القابوني وقو…
    ▸ expand full passage (1,263 chars)
    ٢٨٧٨ - عثمان بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف: الفخر الكفرحيوي نسبة لضيعة من طرابلس، كان أبوه فلاحها، الطرابلسي، ثم المدني الحنفي، والد يحيى ويعرف بالطرابلسي، ولد (تقريبا) سنة عشرين وثمانمائة، وحفظ القرآن والقدوري، وأخذ بالشام الفقه وأصله والعربية وغيرهما من يوسف الرومي وعيسى البغدادي والمعلي القابوني وقوام الدين الأتقاني والشمس الصفدي في آخرين، ودخل القاهرة في سنة ثلاث وخمسين، فأخذ عن العيني والأمين الأقصرائي، ولازم ابن الهمام، بل وسمع عليه (بقراءتي) الأربعين التي خرجتها له، ثم لقيه بعد في سنة ست وخمسين بمكة حين قدمها للحج فحج ورجع معه، فاستوطن المدينة للاشتغال والإشغال، وأخذ عنه الفضلاء بها الفقه وغيره، واستقر به خير بك في تدريس الفقه بالمدينة، والأشرف في مشيخة رباطه، وصار شيخ الحنفية بها مع أرجحية غيره عليه فهما وتوددا والغالب عليه الصفاء وسلامة الفطرة، ولما كانت بالمدينة سمع مني بالروضة النبوية أشياء كأماكن من الكتب الستة ومن شرح معاني الآثار للطحاوي وغير ذلك من تصانيفي كالقول البديع، وعنده به النسخة التي وقفتها هناك أول ما صنفته، وكانت عند أبي الفتح بن إسماعيل، فكأنه أخذها بعد موته مع مناولة هذه الكتب مني، ولما استقر شاهين الجمالي في مشيخة الخدام لم يعامله كالذي قبله، بل قرب الشمس بن جلال مع كونه من طلبته لتميزه عنه في الفضيلة، وعدم انجرار هذا لمجيئه عنده، فما قبل، وقد رأيت بخطه شرح الهداية للمرغيناني، مات في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ﵀ وإيانا.