Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن يحيى بن العفيف عبد السلام بن محمد بن مزروع بن غرار بن أحمد:

عبد العزيز بن يحيى بن العفيف عبد السلام بن محمد بن مزروع بن غرار بن أحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 660, entry [2758]644 chars
    ٢٦٦٧ - عبد العزيز بن يحيى بن العفيف عبد السلام بن محمد بن مزروع بن غرار بن أحمد: البصري المغربي المدني، سبط الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطري، له ذكر في خاله العفيف عبد الله بن الجمال المشار إليه، وهو المربي له والملزم له بالعكوف على الواردين عليهم من شيوخ العلم، ولد في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعما…
    ▸ expand full passage (644 chars)
    ٢٦٦٧ - عبد العزيز بن يحيى بن العفيف عبد السلام بن محمد بن مزروع بن غرار بن أحمد: البصري المغربي المدني، سبط الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطري، له ذكر في خاله العفيف عبد الله بن الجمال المشار إليه، وهو المربي له والملزم له بالعكوف على الواردين عليهم من شيوخ العلم، ولد في رجب سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، واشتغل حنبليا وبرع في العلوم وأتقنها، وكان يحفظ أصولا متعددة في فنون كثيرة، وفاق على أقرانه وأبناء جنسه، ثم حفظ المنهاج للشافعية (من غير إعراض عن مذهبه الحنبلي) بل ليجمع بين المذهبين. ثم ارتحل إلى دمشق رغبة في لقاء الشيوخ والأخذ عنهم، فتوفي بها، وذلك في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة عن عشرين سنة، ورأيت بخطه بعض الأجزاء، وكتب نسبه كما أسلفته.