Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد السلام بن عبد السلام بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن ابراهيم بن أحمد:

عبد السلام بن عبد السلام بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن ابراهيم بن أحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 643, entry [2698]2,797 chars
    ٢٦٠٧ - عبد السلام بن عبد السلام بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن ابراهيم بن أحمد: العز، أبو محمد الكازروني، المدني الشافعي، أخو الصفي أحمد، ووالد عبد العزيز، والتقي محمد الآتيين، ولد في جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، وحفظ التنبيه والمنهاج الأصلي وفصول ابن معطي، وقرأها على…
    ▸ expand full passage (2,797 chars)
    ٢٦٠٧ - عبد السلام بن عبد السلام بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن روزبة بن محمود بن ابراهيم بن أحمد: العز، أبو محمد الكازروني، المدني الشافعي، أخو الصفي أحمد، ووالد عبد العزيز، والتقي محمد الآتيين، ولد في جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، وحفظ التنبيه والمنهاج الأصلي وفصول ابن معطي، وقرأها على بنائها على أخيه وعرضها على العز أبي عمر ابن جماعة حين قدم عليهم المدينة سنة خمس وخمسين، وكذا عرض على الشهاب بن النقيب وإبراهيم بن رجب الشافعي بحرف بالسلماني ومحمد بن محمد بن عبد المعطي ومحمد بن الحسن بن علي الشافعيين والبدر بن عبد الله بن محمد بن فرحون في سنة اثنتين وستين وسبعمائة، قرأ البخاري وكتب الطبقة وصحح المسمع، وكذا قرأ عليه «الأنباء المبينة في فضل المدينة» للقاسم بن عساكر وعلى البدر بن الحيثيات، قرأ في سنة سبعين وسبعمائة بالروضة: تساعياته الأربعين وصحيح مسلم، بل قرأه بعد أيضا في سنة اثنتين وسبعين، والسقراطشتية والجواهر واللآلئ في المساواة والمصافحات والأبدال والموافقات والعوالي المخرجة من حديث جد المسمع: أبي الروح عيسى بن عمر بن الخشاب، وسمع عليه فيها بها أيضا: صحيح البخاري والبردة والشاطبية بقراءة أبي جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني الغرناطي وعلى القارئ بحث الفصول لابن معطي، وقال الشيخ: إنها قراءة تفقه وتدبر وفهم لمعانيها وتحرير، وأجاز له نظمه ونثره وتآليفه ومروياته وذلك في سنة ست وخمسين، وكذا سمع على الشمس محمد بن أحمد بن عثمان الششتري، ويحيى بن موسى القسنطيني، وقرأ على أخيه «منتهى الهمة في تصحيح التتمة» من تصانيفه، بحثا، غير مرة بالمسجد النبوي، وأذن له في إقرائه، وكذا قرأ عليه تصنيفه في مسألة استعمال الظرف الطاهر من الحاوي، وكفاية العابد، شرحا وتفهيما وتعليما، وأكثر توجيه ما منع في «مبادئ النظر، من تخصيص الروضة بما بين القبر والمنبر»، وعلى الفخر عثمان بن الجمال خضر الأنصاري الصرخدي الشافعي: مصنفه في الأصول المسمى «بالفخر على كل مختصر»، وحدث، ودرس وأفتى، وكتب الخط الجيد، وقال ابن فرحون: إنه تفقه ودرس في المسجد النبوي في موضع أخيه، وانتفع به أهل زمانه، وعرض عليه أبو اليمن بن المراغي بعض محافيظه في سنة خمس وسبعين وسبعمائة وفي كل من السنتين بعدها، وتزوج خديجة ابنته أم أولاده،وهو المربي لابن أخيه الجمال الكازروني، ولذا وصفه الجمال بالعلامة شيخ الإسلام، ووصفه أبو الفرج المراغي بالإمام العالم العلامة نخبة الوقت، فريد الوصف والنعت، جمال العلماء الأعلام، مات بمكة في ربيع الأول سنة تسع وسبعين وسبعمائة، وممن ترجمه: الولي العراقي في وفياته فقال: كان فقيها كبيرا، فاضلا، حسن الخط والمعرفة، كثير التواضع، حسن الملتقى وجاور بمكة لنفرة بينه وبين قاضي بلده، ويقال: إنه مات مسموما أيضا، وكانت بينه وبين الجمال (يعني: محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الشامي) صحبة ومودة أكيدة، وفجع أهل بلدهما بهما لعلمهما وخيرهما ودينهما وحسن خلقهما، وترجمه شيخنا في «أنبائه» ووقع في سياق نسبه خلط، وترجمه الفاسي في تاريخ مكة، وقال: إنه كتب شرح المنهاج للتقي السبكي وإنه كان يكتب الشفاعات والمحاضر التي يرسل بها إلى البلدان بسبب الحكام وغيرهم، ويكتب المحاضر في أسطر قليلة وافية بالمقصود ويعيب الإكثار فيها على طغرة مشطر أو سبعة (الشك مني) واتفق له أمر أوجب إقامته بمكة، فمكث بها قليلا ثم مات.