Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد السلام بن عبد الوهاب بن المحب بن علي بن يوسف:

عبد السلام بن عبد الوهاب بن المحب بن علي بن يوسف:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 642, entry [2696]1,287 chars
    ٢٦٠٥ - عبد السلام بن عبد الوهاب بن المحب بن علي بن يوسف: الزرندي المدني الحنفي، نزيل مكة، وشقيق عبد الواحد ومحمد وأخوه معاذ لأبيه، وهو أكبرهم وهذا أكبر الثلاثة، ولد في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها، فحفظ كتبا كالشاطبية والمختار وألفية النحو، وعرض على جماعة، وسمع على الجمال…
    ▸ expand full passage (1,287 chars)
    ٢٦٠٥ - عبد السلام بن عبد الوهاب بن المحب بن علي بن يوسف: الزرندي المدني الحنفي، نزيل مكة، وشقيق عبد الواحد ومحمد وأخوه معاذ لأبيه، وهو أكبرهم وهذا أكبر الثلاثة، ولد في جمادي الأولى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة بالمدينة ونشأ بها، فحفظ كتبا كالشاطبية والمختار وألفية النحو، وعرض على جماعة، وسمع على الجمال الكازروني وأبي الفتح المراغي والمحب المطري، ورأيت القارئ للبخاري- على الجمال سنة … وثلاثين-أثبته في السامعين فيحرر، بل قرأ على ثانيهم، وكذا الشمس محمد بن عبد العزيز الكازروني (في سنة سبع وأربعين) البخاري، ثم بعد على أبي الفرج المراغي، وكتب الخط الجيد وكتب بيده أشياء، ونظم الشعر وتكسب منهما ومن أولي المعروف، وهو ممن أكثر التردد إليّ وسمع عليّ، وكتب بعض تصانيفي وامتدحني، وحصل له (في أثناء سنة سبع وتسعين) سقوط في الحمام، وصار يمشي بتكلف على عكاز لطف الله بنا وبه، وقد قال لي: إنه دخل القاهرة غير مرة، وقرأ على شيخنا في البخاري، وينظر، وإنه قرأه بكماله على المجد بن الأقصرائي، وحضر دروس السعدي بن السعدي والجلال المحلي وغيرهما، وكذا دخل حلب فما دونها لطلب المعيشة وقطن مكة من سنة إحدى وسبعين، وسمع مني فيها أشياء بل كتب بعض تصانيفي، وليس بذاك مع شدة فاقته وتكرر طلبه الناشئ عن قوة حاجته وإلحاحه في ذلك، سيما من الواردين من سائر المسالك، وربما استعان في ذلك بنظمه، وليس بالطائل، أقول: وأقام بمكة على حاله حتى مات بها في آخر ليلة الأحد رابع رجب سنةتسع وتسعمائة، ودفن بالمعلاة، ﵀ وعفا عنه.