Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد السلام بن سعيد بن محمد بن عبد الغالب، هذا هو المعتمد في نسبه:

عبد السلام بن سعيد بن محمد بن عبد الغالب، هذا هو المعتمد في نسبه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 641, entry [2695]2,207 chars
    ٢٦٠٤ - عبد السلام بن سعيد بن محمد بن عبد الغالب، هذا هو المعتمد في نسبه: ورأيت من يسمي جده غالبا أو عبد الغالب أو غلابا، ورأيت من ساق نسبه فقال: عبد السلام بن عبد الغالب بن غلاب، أبو محمد القروي، وقال بعضهم: القيرواني، المغربي المالكي، قال ابن فرحون: كان عالما سيدا، انتفع به الطلبة في المذهب، وكان ق…
    ▸ expand full passage (2,207 chars)
    ٢٦٠٤ - عبد السلام بن سعيد بن محمد بن عبد الغالب، هذا هو المعتمد في نسبه: ورأيت من يسمي جده غالبا أو عبد الغالب أو غلابا، ورأيت من ساق نسبه فقال: عبد السلام بن عبد الغالب بن غلاب، أبو محمد القروي، وقال بعضهم: القيرواني، المغربي المالكي، قال ابن فرحون: كان عالما سيدا، انتفع به الطلبة في المذهب، وكان قد جمع إلى العلم الغزير: الدين المتين والعقل الراجح، كان في عقله وسكونه وحسن خلقه وجميل معاشرته، وسلامة الناس من يده ولسانه والصبر على الأذى، ومقابلة السيئة بالحسنة: قد رأس، واشتهر ذكره، فلم يزده ذلك في نفسه إلا خمولا وانقباضا، بحيث لم أر ولم أسمع منه ما يسوءني قط مع الصحبة الطويلة والملازمة العظيمة في الدروس وغيرها، بل كان يتأدب معي في الدرس كأصغر الطلبة، ولم يقع بيني وبينه في الدرس حرج من حسن خلقه، كل ذلك مع حسن الشكالة والسمت والحياء والوقار والشفقة، وكان من أصحاب الشيخ هادي الآتي، فكان مقدما عنده على أصحابه القراء والمشتغلين، وكان الشيخ أبر الطيب يقول: من أراد أن ينظر إلى من يقدر على مساكنة الحية في جحرها، فيسلم منها وتسلم منه فلينظر إليه، وقد قال ابن دريد: والناس ألف منهم كواحد … وواحد كالألف إن أمر عني ولما قدم المدينة أقام بالمدرسة الشهابية على قدم التجريد مدة سنين، ثم سعى له في التزويج صاحبه الشريف أبو القاسم المهدوي الآتي، فزوجه بأخت زوجته ابنة الشيخ يحيى التونسي لكون أبي القاسم كان يعرفه من عند أبي هادي، فإن أبا القاسم كانخادما للفقراء عنده. ولذا لما مات أبو القاسم أوصاه على أولاده، فخلف عليهم أحسن الخلافة، وكذا كان صاحب الترجمة مؤاخيا للحسن بن عيسى الحاجاني الماضي، وعاش هذا بعد ذاك مدة طويلة، فإن مات في أوائل سنة ست وستين وسبعمائة، وكان قد سمع (في البخاري) على ابن سبع سنة ست وخمسين وسبعمائة، ولخص شيخنا في درره ترجمته فقال: قال ابن فرحون، كان من علماء المالكية وجمع إلى العلم الكثير: الدين المتين والعقل الراجح، وحفظ في الفقه وغيره كتبا وقرأ التهذيب وابن الحاجب، وكان من كبار أصحاب الشيخ أبي هادي، مات في المحرم سنة خمس أو ست وستين، وممن ذكره: ابن صالح، فقال فيه: صالح: سكن المدينة واشتغل عليه فيها جماعة من الطلبة في فروع المالكية، وتزوج بها وولد له عدة من الذكور فتقدمه الذكور، وخلف ثلاث بنات، وأما المجد فقال: كان من الأفاضل المشهورين بالدين والورع وسن وفرع، مع الخلق الساجح والعقل الراجح والرأي الناجح والصبر الجميل والجبلة التي إلى غير الخير لا تميل، صحب المشايخ الأفراد والأولياء الأوتاد، أقام بالمدرسة الشهابية سنين، وهو بنفائس أنفاسه ضنين، وليس له إلى مقالة القالي حنين.