Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد:

عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 631, entry [2681]939 chars
    ٢٥٩٠ - عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد: العلامة القاضي، النجم أبو محمد بن الشمس أبي الطاهر الجهيني، الحموي الشافعي، قاضيها ووالد قاضيها الشرف هبة الله وابن قاضيها، ممن سمع الحديث واشتغل في فنون العلم، وناب في قضاء جماعة عن والده مدة ثم استقل ب…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    ٢٥٩٠ - عبد الرحيم بن ابراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان بن محمد بن منصور بن أحمد: العلامة القاضي، النجم أبو محمد بن الشمس أبي الطاهر الجهيني، الحموي الشافعي، قاضيها ووالد قاضيها الشرف هبة الله وابن قاضيها، ممن سمع الحديث واشتغل في فنون العلم، وناب في قضاء جماعة عن والده مدة ثم استقل به، ولم يأخذ عليه رزقا، وعزل عن القضاء قبل موته بأعوام، قال الذهبي: كان إماما فاضلا فقيها أصوليا، أديبا شاعرا، له خبرة بالعقليات، مشكورا في أحكامه، وافر الديانة، يحب الفقراء والصالحين، درس وأفتى وصنف واشتغل مدة، وتخرج عليه بعض أصحابه في المذهب، وله شعر رائق، توجه إلى الحجاز فأدركه الأجل في عاشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وستمائة بتبوك، فحمل إلى المدينة في آخر «توثيق عرى الإيمان» وذلك بعد أن رأى في منامه (وهو شاب) النبي ﷺ، وعن يمينه العباس، فأجلسه النبي ﷺ بينه وبينه وقال: اجلس، هذا مكانك، وأنشد له ابنه قصيدة قافية امتدح بها النبي ﷺ، ختم بها توثيق عرى الإيمان، قال الكتبي: وخلف كتبا كثيرة من عهد أبيه وجده، قيل: إنها فوق خمسين ألف مجلد.