Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن الكمال محمد بن الشمس محمد بن عبد الرحمن بن علي:

عبد الرحمن بن الكمال محمد بن الشمس محمد بن عبد الرحمن بن علي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 622, entry [2629]980 chars
    ٢٥٣٨ - عبد الرحمن بن الكمال محمد بن الشمس محمد بن عبد الرحمن بن علي: الزين الكمال إمام الكاملية، القاهري الشافعي، ممن اقام بالمدينة سنين في نوبات، واستأجر في بعضها مسقفات السلطان وكذا الحمام مدة سنتين من شيخ الخدام شاهين، ولد بالقاهرة ونشأ بها في ظل أبيه، وحج مع أبيه وزار بيت المقدس والخليل، وسمع هن…
    ▸ expand full passage (980 chars)
    ٢٥٣٨ - عبد الرحمن بن الكمال محمد بن الشمس محمد بن عبد الرحمن بن علي: الزين الكمال إمام الكاملية، القاهري الشافعي، ممن اقام بالمدينة سنين في نوبات، واستأجر في بعضها مسقفات السلطان وكذا الحمام مدة سنتين من شيخ الخدام شاهين، ولد بالقاهرة ونشأ بها في ظل أبيه، وحج مع أبيه وزار بيت المقدس والخليل، وسمع هناك على التقي ابن فهد والتقي القلقشندي ثم تكرر حجه بعد، ومجاورته سنين، واشتغل عند الزين زكريا والمسيري [وفهمه بالنسبة لأخويه فهو أفهمهم]، ولما انتزع له جوهر المعيني مشيخة دار الحديث الكاملية رتب هذا في إلقاء صورة درس، وحضر معه بعض المشايخ (العبادي والبقاعي، وغيرهما)، ثم صار بستنيب إلى أن أعرض عنها بدراهم لابن النقيب [وقيل ما سرت من حرم إلا إلى حرم]، ثم انقطع بالمدينة وتزوج بها وولد له، ثم توجه إلى القاهرة وحده، فقدرت وفاته بعد المصنف في سنة ثلاث وتسعمائة وتفاتن هو وأخوه أحمد، وكان بمكة سنة ثمان وتسعين، وكان جل إقامته بها يمشي على عكاز لعارض اقتضاه ورجع مع الموسم وترك زوجته وابنه وأخوه ممن طلع مع الركب وتخلف سنة تسع وتسعين، فلم يسأل عنهما، (وبالجملة، فهو أحسن من ذاك بكثير).