Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس:

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 617, entry [2609]1,685 chars
    ٢٥١٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس: العلامةالتقي أبي الحرم بن الحافظ الجمال أبي عبد الله بن أبي جعفر، الأنصاري، الخزرجي، المطري، المدني، الشافعي، الماضي أبوه وأخوه، والعفيف عبد الله والآتي ولده الرضي أبو حامد محمد وحفيده محمد بن الرضي، ويعرف بالمطري، ولد بمكة في عشية يوم الخميس…
    ▸ expand full passage (1,685 chars)
    ٢٥١٨ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خلف بن عيسى بن عساس: العلامةالتقي أبي الحرم بن الحافظ الجمال أبي عبد الله بن أبي جعفر، الأنصاري، الخزرجي، المطري، المدني، الشافعي، الماضي أبوه وأخوه، والعفيف عبد الله والآتي ولده الرضي أبو حامد محمد وحفيده محمد بن الرضي، ويعرف بالمطري، ولد بمكة في عشية يوم الخميس سادس عشرى ذي القعدة سنة تسع وعشرين وسبعمائة، له ذكر في أخيه وأنه المربي له، والملزم له بالعكوف على من يرد بالمدينة من مشايخ العلم ولم يفارقه حتى مات، وحصل علما وأفاد ودرس وتعلق بأهداب طريق والده ورياسته وخلف أخاه، وأجاز له في سنة إحدى وخمسين وسبعمائة بالروضة من بغداد: من ذكرته في ولده أبي حامد، وسمع على أخيه في سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة: مسند الشافعي بالروضة، ووصفه ابن سكر: بأقضى القضاة مفتى المسلمين، ورزق أولادا نجباء، أكبرهم أبو حامد المشار إليه، رباه عمه وانفرد بتربيته وتعليمه، فلو عاش له لحصل ببركته خيرا كثيرا، ولم يخرج كما قال ابنه أبو حامد من المدينة إلا قبيل موته لضيق حال ألجأه إلى ذلك، فمات يوم الاثنين عاشر جمادي الأولى سنة اثنتين وسبعين بحلب، بعد إقامته فيها ثلاثا، ودفن بمقابر الشهداء شرقا، وكانت جنازته مشهورة، نادى فيها الشيخ عمر التكروري: يا أهل البقيع حاكم عبد الرحمن، يا سيدي يا رسول الله، فأجرى الدموع، قاله الجمال أبو الربيع سليمان بن العلم داود المصري فيما نقله عن خط الشمس محمد بن محمد بن عمر البكري، قال الجمال: وقلت في معناه: يا أهل البقيع قضيت عمري … ولم أبرح لخير الخلق جارا وكنت أخاف إن قارقت موتي … غريبا والذي حاذرت صارا وسمعها منه بعد سنة خمس وسبعين: البكري المذكور، وذكره شيخنا في درره، فقال: تقي الدين الذي كان ماهرا في الفقه، وقد تقدم ذكر أخيه العفيف عبد الله، وقالوا: كان هذا أعلم بالفقه وذاك أعلم بالحديث، مات سنة خمس وستين أو بعدها بحلب، انتهى، بل موته كما تقدم بعد هذا، وأخوه هو الذي مات في هذا التاريخ، كما تقدم في ترجمته وقاله في الدرر أيضا.