Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن راثنة بن

عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن راثنة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 602, entry [2551]1,292 chars
    ٢٤٦٠ - عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن راثنة بنعمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري: أمير المدينة، سيأتي له ذكر في محمد بن ذكوان بن هرمز: أنه في سنة ثلاث ومائة ضمت إليه إمرة مكة مع المدينة وأنه عزله عنها يزيد بن عبد الملك في نصف ربيع الأول من السنة التي بعدها بعبد الواحد بن زي…
    ▸ expand full passage (1,292 chars)
    ٢٤٦٠ - عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن راثنة بنعمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهري: أمير المدينة، سيأتي له ذكر في محمد بن ذكوان بن هرمز: أنه في سنة ثلاث ومائة ضمت إليه إمرة مكة مع المدينة وأنه عزله عنها يزيد بن عبد الملك في نصف ربيع الأول من السنة التي بعدها بعبد الواحد بن زياد النصري لأنه خطب فاطمة ابنة الحسين بن علي بن أبي طالب، فامتنعت، فألح وتوعدها، فشكته إلى يزيد بن عبد الملك فبعث إلى عبد الواحد فولاه المدينة، وأمره أن يضرب عبد الرحمن حتى يسمع صوته وهو متكئ على فراشه بدمشق ويأخذ منه أربعين ألفا، فلما بلغ عبد الرحمن ذلك ركب إلى دمشق واستجار بمسلمة بن عبد الملك، فشفع فيه عند أخيه، فلم يقبل، ورد إلى المدينة، فتسلمه عبد الواحد فضربه وأخذ ماله حتى تركه في جبة صوف يسأل الناس بالمدينة، وكان قد باشر نيابة المدينة ثلاث سنين وأشهرا، وأشار عليه الزهري بسؤال العلماء فيما يشكل عليه، فلم يقبل ولم يفعل، فأبغضه الناس وذمه الشعراء وكان هذا آخر أمره، قال عمامة بن عمرو (فيما حكاه عن الزبير بن بكار عنه) كان عبد الرحمن بن الضحاك برا بقريش، وكان يقول: أبغوني رجلا من قريش، عليه دين أو له عيال، فإذا دل عليه استعمله على بعض أعماله، ثم قال له: من عال بعدها فلا أجبر، قال: وكان يزيد بن عبد الملك قد ولاه بناء داره بالمدينة التي تعرف بدار يزيد، فكان يرسل إلى قواعد القرشيات يشترين حمرا بدوية، ثم يجعل تلك الحمر في نقل الحجارة واللبن والمدر، ويعلقها ويعطيهن في كل حمار درهمين.