Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن ابراهيم:

عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن ابراهيم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 559, entry [2334]957 chars
    ٢٢٤٣ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن ابراهيم: المجد والبهاء، أبو محمد الطبري المكي الشافعي، إمام المساجد الثلاثة، ولد في رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة بمكة، وسمع ابن المنير وشعيبا الزغواني وابن الجميزي وغيرهم بمكة، وأبا القاسم سبط السلفي والعز بن عبد السلام وغيرهما بالقاهرة، ومكي بن …
    ▸ expand full passage (957 chars)
    ٢٢٤٣ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن ابراهيم: المجد والبهاء، أبو محمد الطبري المكي الشافعي، إمام المساجد الثلاثة، ولد في رمضان سنة تسع وعشرين وستمائة بمكة، وسمع ابن المنير وشعيبا الزغواني وابن الجميزي وغيرهم بمكة، وأبا القاسم سبط السلفي والعز بن عبد السلام وغيرهما بالقاهرة، ومكي بن علان وابن مسلمة وجماعة بدمشق، وخرج لنفسه جزءا عن جماعة من شيوخه، سمعه منه الوجيه الشيبي بالمدينة في المحرم سنة ست وستين، وكذا سمع منه البرزالي، وكان من أعيان الشيوخ جلالة وفضلا ونبلا، أمّ بمكة ثم بالمدينة ثم بقبة الصخرة من بيت المقدس، وبه توفي في شوال سنة إحدى وتسعين وستمائة. ودفن بمقبرة مانلا، وقال المنذري بعد وصفه له بإمام المساجد الثلاثة: كان فقيها فاضلا محدثا حسن القراءة صالحا، خيرا، حافظا للحديث وعلمه، وأثنى عليه الذهبي أيضا، وكتب إليه الوداعي في سنة سبع وسبعين وستمائة، حين أمره بالانتقال من إمامة الروضة النبوية إلى إمامة الأقصى على كره منه: أمفارق البيت الحرام مجاورا … بالقدس مالك قد ندمت عليه؟ فالمسجد الأقصى عظيم شأنه … ولذلك أسري بالنبي إليه