Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب:

عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 529, entry [2241]2,971 chars
    ٢١٥٠ - عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ وأفضل خلق الله بعده، ابن أبي قحافة، القرشي التيمي، ويقال له عتيق. قيل: لجماله وعتاقة وجهه، وقيل: لأنه لم يكن في نسبه ولا فيه شيء يعاب، بل قيل لقول النبي ﷺ «من سره أن ينظر إلى عتيق من …
    ▸ expand full passage (2,971 chars)
    ٢١٥٠ - عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب: أبو بكر الصديق خليفة رسول الله ﷺ وأفضل خلق الله بعده، ابن أبي قحافة، القرشي التيمي، ويقال له عتيق. قيل: لجماله وعتاقة وجهه، وقيل: لأنه لم يكن في نسبه ولا فيه شيء يعاب، بل قيل لقول النبي ﷺ «من سره أن ينظر إلى عتيق من النار، فلينظر إليه» ووصفه بالصديق لمبادرته إلى تصديق النبي ﷺ سيما في خبر الإسراء ولزومه الصدق في جميع أحواله، ولقد قال علي بن أبي طالب «ما حدثني أحد عن النبي ﷺ بشيء إلا حلفته، فإذا حلف لي صدقته، وحدثني أبو بكر، وصدق-الحديث». وأمه: أم الخير، سلمى ابنة صخر بن عامر بن كعب، أسلم أبواه. روى عن النبي ﷺ. ذكره مسلم أول المدنيين. وقال: وله اسم آخر، يقال له: عتيق، ويبدو أنه إنما سمي بذلك فيما يؤثر من الرواية لأنه «أقبل ذات يوم، فقال النبي ﷺ لأصحابه: من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر»، فغلب عليه اسم عتيق، حدثنا بذلك يحيى بن يحيى، أخبرنا صالح بن موسى الطلحي عن معاوية بن إسحاق عن عائشة ابنة طلحة عن عائشة أم المؤمنين، انتهى. يروي عنه خلق كثير من الصحابة وقدماء التابعين من آخرهم: أنس وطارق بن شهاب وقيس بن أبي حازم ومرة الطبيب. مناقبه شهيرة متداولة في كتب العلماء، وترجمته تحتمل مجلدا بل هي نحو مجلد لطيف في تاريخ ابن عساكر، وهي إطالة في معلوم. كان فيما قاله كثيرون: أول من آمن وأقام الله به الدين، فإنه لما أسلم دعا الناس إلى الإسلام وأسلم على يده كبار الصحابة، ولما مات النبي ﷺ،استخلف بعده فدام سنتين وشيئا، وقيل عشرين شهرا. وارتد الناس وقام في قتال أهل الردة حتى استقام أمر الدين، وهو أول من جمع بين اللوحين، ويقال إنه ﷺ قال «ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له كبوة إلا أبا بكر»، وكان ﷺ يكرمه ويجله، ويعرف أصحابه مكانه عنده ويثني عليه، وقال في حقه: «إن أأمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وما نفعني مال أبي بكر»، وكان كثير الإنفاق على النبي ﷺ وفي سبيل الله، وأعتق سبع رقاب كانوا يعذبون في الله، وكان الصحابة يعترفون له بالأفضلية. قال علي في حقه «خير هذه الأمة بعد نبيها ﷺ: أبو بكر»، وثناء النبي ﷺ والصحابة عليه كثير جدا، ولقد وصفه ابن الدغنة سيد القارة-حين رد إليه جواره بمكة-بما وصفت به خديجة النبي ﷺ، وكفاه بذلك شرفا، وقدمه النبي ﷺ للصلاة، وبايعه الصحابة بالخلافة إلا سعد بن عبادة وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر، تزيد يسيرا أو تنقص، وفتح الله في أيامه اليمامة وأطراف العراق وبعض بلاد الشام وقام بالأمر أحسن قيام، وكان أنسب قريش، وأعلمهم بما كان فيها من خير وشر. ممن حرم الخمر في الجاهلية وكان رئيسا في الجاهلية. مات بالمدينة في جمادي الأولى سنة ثلاث عشرة عن ثلاث وستين سنة، وصلى عليه عمر، ودفن مع النبي ﷺ في بيت ابنته عائشة الصديقة، وغسلته زوجته أسماء ابنة عميس، ونزل في قبره ابنه عبد الله وعمر وعثمان وطلحة ﵃. قال إبراهيم النخعي: كان يسمى الأواه لمراقبته، وقال ميمون بن مهران: لقد آمن أبو بكر بالنبي ﷺ زمان بحيري، واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها وذلك قبل أن يولد علي، وقال أبو أحمد العسكري: كانت إليه الأشناق في الجاهلية وهي الديات، كان إذا حمل شيئا يسأل فيه قريشا صدقوه وأمضوا حمالته، وان احتملها غيره لم يصدقوه، وذكر ابن سعد عن ابن شهاب: أن أبا بكر والحارث بن كلدة أكلا حريرة أهديت لأبي بكر، فقال الحارث وكان طبيبا ارفع يدك والله إن فيها لسم سنة، فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد.