Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن عامر بن كريز (بالتصغير) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف:

عبد الله بن عامر بن كريز (بالتصغير) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 515, entry [2170]1,776 chars
    ٢٠٧٩ - عبد الله بن عامر بن كريز (بالتصغير) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف: القرشي العبشمي ابن خال عثمان، فأم عثمان هي أروى ابنة كريز، وأم عبد الله صاحب الترجمة دجاجة ابنة أسماء ابنة الصلت السليمة التي فارقها عمير بن قتادة الليثي حين قول النبي ﷺ له لما فتح مكة، ووجد تحته خمس نسوة فقال له: «ا…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    ٢٠٧٩ - عبد الله بن عامر بن كريز (بالتصغير) بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف: القرشي العبشمي ابن خال عثمان، فأم عثمان هي أروى ابنة كريز، وأم عبد الله صاحب الترجمة دجاجة ابنة أسماء ابنة الصلت السليمة التي فارقها عمير بن قتادة الليثي حين قول النبي ﷺ له لما فتح مكة، ووجد تحته خمس نسوة فقال له: «اختر منهن أربعا» وتزوجها بعده عامر فولدت له عبد الله، وعلى هذا فكان له عند الوفاة النبوية دون الستين. فقول ابن مندة في الصحابة، مات النبي ﷺ وله ثلاث عشرة سنة، غلط حققه شيخنا، وقد أثبت له ابن حبان الرؤية، وقال غير واحد: إنه أتى به النبي لما ولد، فقال النبي ﷺ: «هذا يشبهنا»، وجعل يتفل في فمه ويعوذه، فجعل يبتلع ريق النبي ﷺ فيقول النبي ﷺ: «إنه لمسقى» فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء، وهو صاحب نهر بن عامر، وكان جوادا شجاعا ولاه عثمان البصرة بعد أبي موسى الأشعري سنة تسع وعشرين، وضم إليه فارس بعد عثمان بن أبي العاص، فافتتح في إمارته خراسان كلها وسجستان وكرمان حتى بلغ طرف غرته، وفي إمارته قتل يزدجرد آخر ملوك الفرس وأحرم ابن عامر من خراسان، فقدم على عثمان فلامه وقال: غررت بنفسك، وإلى ذلك أشار البخاري في صحيحه بقوله: «وكره عثمان أن يحرم من خراسان وكرمان». قال شيخنا: وذكرت في تعليق التعليق أن سعيد بن منصور وابن أبي شيبة أخرجا من طريق الحسن وعبد الرازق من طريق ابن سيرين جميعا: «أن عبد الله بن عامر أحرم من خراسان، فلما قدم على عثمان لأمه فيما صنع وكرهه». زاد ابن سيرين: وقال له: «غررت بنفسك». وأخرج البيهقي (حديثه) من طريق داود بن أبي هند لما فتح خراسان قال: لأجعلن شكري أن أحرم من موضعي، فأحرم من نيسابور، فلما قدم على عثمان لأمه. قال ابن عبد البر: وقدم بأموال عظيمة ففرقها في قريش والأنصار قال: وهو أول من اتخذ الحياض بعرفة وأجرى إلى عرفة العين، وشهد الجمل مع عائشة، ثم اعتزل الحرب بصفين، ثم ولاه معاوية البصرة، ثم صرفه بعد ثلاث سنين. فتحول إلى المدينة وسكنها حتى مات بها سنة سبع أو ثمان وخمسين. ترجمه شيخنا من زياداته في مختصر التهذيب للتمييز، لكون البخاري أشار إلى قصته.