Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب أبو بكر:

عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب أبو بكر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 506, entry [2125]3,163 chars
    ٢٠٣٤ - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب أبو بكر: وأبو خبيب، وبهما كناه مسلم، القرشي الأسدي المدني الصحابي، ممن له رواية كأمه أسماء وأبيهما الصديق، أفضل الخلق بعد الرسول ﷺ وأبيه أبي قحافة، وهو أول مولود في الإسلام بالمدينة سنة اثنتين من الهجرة بقباء، وسر المسلم…
    ▸ expand full passage (3,163 chars)
    ٢٠٣٤ - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب أبو بكر: وأبو خبيب، وبهما كناه مسلم، القرشي الأسدي المدني الصحابي، ممن له رواية كأمه أسماء وأبيهما الصديق، أفضل الخلق بعد الرسول ﷺ وأبيه أبي قحافة، وهو أول مولود في الإسلام بالمدينة سنة اثنتين من الهجرة بقباء، وسر المسلمون بولادته وكبروا حتى ارتجت المدينة لكونهم لما قدم المهاجرون، أقاموا لا يولد لهم، فقالوا: سحرتنا يهود حتى كثرت في ذلك القالة، وأمر النبي ﷺ جده أبا بكر فأذن في أذنيه بالصلاة، وحنكه النبي ﷺ بثمرة مضغها، فكان أول شيء دخل في جوفه الريق المبارك، ثم دعا له رسول الله ﷺ وبرك عليه، وتوفي ﷺ وهو ابن ثمان سنين وأربعة أشهر. روى عن النبي ﷺ وعن خالته أم المؤمنين عائشة وكذا روى عن أبيه والشيخين وعثمان، وعنه: ابناه عامر وعباد، وأخوه عروة وابنه محمد، وخلق. وشهد وقعة اليرموك، وغزا القسطنطينية والمغرب، وله مواقف مشهودة، وكان فارس قريش في زمانه، وقال نوف البكالي: إني لأجد في كتاب الله المنزل: أنه فارس الخلفاء بل لم يكن ينازع في ثلاث الشجاعة والعبادة والبلاغة، وبويع بالخلافة في سنة أربع وستين، وحكم على الحجاز واليمن ومصر والعراق وخراسان وأكثر الشام، وكان معاوية يلقاه فيقول: مرحبا بابن عمة رسول الله ﷺ وابن حوارية، ويأمر له بمائة ألف، وقال ابن عباس: إنه قارئ لكتاب الله عتيق في الإسلام أبوه الزبير وأمه أسماء وجده أبو بكر وعمته خديجة وخالته عائشة وجدته صفية، والله لأحاسبن له نفسي محاسبة لم أحاسب بها لأبي بكر وعمر. وقال غيره: إنه قوام الليل صوام بالنهار، يسمى حمامة الحرم، وإذا كان في الصلاة كأنه خشبة منصوبة لا تتحرك، وما كان باب من العبادة يعجز الناس عنه إلا تكلفه ولقد جاء سيل طبق البيت، فجعل يطوف سباحة، ولم يزل بالمدينة في خلافة معاوية ثم خرج إلى مكة ولزم الحجر، وحرض على بني أمية وعاذ بالبيت، فكتب يزيد بن معاوية لوالي المدينة عمرو بن سعد أن يوجه إليه جندا فبعث لقتاله أخاه عمرا في ألف، فظفر ابن الزبير بأخيه وعاقبه، ونحى الحارث بن يزيد عن الصلاة بمكة، وجعل مصعب بن عبد الرحمن بن عوف يصلي بالناس والتفت على ابن الزبير خلائق كثيرون، وحج بالناس عشر سنين آخرها سنة إحدى وسبعين، ودعا لنفسه فبويع،وولى على المدينة أخاه مصعبا، وولى آخرين على غيرها من الجهات، واستمر إلى أن خذله من كان معه وصاروا يخرجون إلى الحجاج بن يوسف حتى قتله وصلبه في ولاية عبد الملك بن مروان في جمادي الآخرة سنة اثنتين وسبعين. ومر به ابن عمر وهو مصلوب على جذع منكسا فبكى وقال: يرحمك الله أبا خبيب ما علمناك إلا صواما قواما، وإن قوما أنت شرهم لخيار، وقيل: إن ابن أبي حازم غسل رأسه وحنطه وكفنه وصلّى عليه، وبعث به إلى أهله بالمدينة فدفنوه بها، وترجمته ومناقبه وأخباره تحتمل مجلدا، وهو في التهذيب، وأول الإصابة وغيرهما كالفاسي في نصف كراس. وذكره مسلم فيمن عد في المكيين. وخلافته بلا شك صحيحة. وخرج عليه مروان بعد أن بويع له في الآفاق كلها إلا بعض قرى الشام، فغلب مروان على دمشق، ثم غزا مصر فملكها، ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدة عبد الملك بن مروان العراق، فقتل مصعب بن الزبير، ثم غزا الحجاج مكة فقتل عبد الله. وقد كان عبد الله أولا امتنع عن بيعة يزيد بن معاوية، وسمى نفسه عائذ البيت وامتنع بالكعبة، فأغزا يزيد جيشا عظيما فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر، ثم ساروا من المدينة إلى مكة، فحاصروا ابن الزبير ورموا البيت بالمنجنيق وأحرقوه، فجاء نعي يزيد وهم على ذلك، فرجعوا إلى الشام. فلما غزا الحجاج مكة فعل كما فعل أسلافه بالمدينة، ورمى البيت بالمنجنيق وارتكب أمرا عظيما، فظهرت حينئذ شجاعة ابن الزبير فحمى المسجد وحده وهو في عشر الثمانين بعد أن خذله عامة أصحابه حتى قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر، ﵁ ورحمه.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 506, entry [2125]300 chars
    ٢٠٣٤ - عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب أبو بكر: وأبو خبيب، وبهما كناه مسلم، القرشي الأسدي المدني الصحابي، ممن له رواية كأمه أسماء وأبيهما الصديق، أفضل الخلق بعد الرسول ﷺ وأبيه أبي قحافة، وهو أول مولود في الإسلام بالمدينة سنة اثنتين من الهجرة بقباء، وسر المسلم