Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعدي بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب:

عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعدي بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 500, entry [2099]736 chars
    ٢٠٠٨ - عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعدي بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب: أبو حذافة القرشي السهمي. ذكره مسلم في المدنيين، وهو من المهاجرين الأولين. هاجر مع أخيه قيس إلى الحبشة، وأمه كتابية ابنة حرثان من بني الحارث بن عبد مناة، وكان (رسول) رسول الله ﷺ إلى كسرى، وأمره أن ينادي «أن أ…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    ٢٠٠٨ - عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعدي بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب: أبو حذافة القرشي السهمي. ذكره مسلم في المدنيين، وهو من المهاجرين الأولين. هاجر مع أخيه قيس إلى الحبشة، وأمه كتابية ابنة حرثان من بني الحارث بن عبد مناة، وكان (رسول) رسول الله ﷺ إلى كسرى، وأمره أن ينادي «أن أيام منى أيام أكل وشرب وبعال»، وله حديث عند النسائي، وذكر في التهذيب وأول الإصابة. روى عنه: أبو وائل وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار ولم يدركاه. وكانت فيه دعابة، وقد أسره الروم زمن عمر ﵁، فأرادوه على الكفر فأبى عليهم فقال له ملكهم: «قبّل رأسي حتى أطلقك». قال: «لا». قال: «قبل رأسي وأطلقك ومن معك»، ففعل، فأطلقه وثمانين أسيرا، فلما قدم قال له عمر: «حق على كل مسلم أن يقبل رأسك وأنا أبدأ» ثم قام فقبل رأسه. مات بمصر في خلافة عثمان.