Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد لمطلب بن هاشم:

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد لمطلب بن هاشم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 495, entry [2085]1,661 chars
    ١٩٩٤ - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد لمطلب بن هاشم: أبو جعفر وأبو حفص، القرشي الهاشمي، الجواد بن الجواد بل قيل: إنما لم يكن في الإسلام أسخى منه، له صحبة ورواية، ذكره مسلم في المدنيين. ولد بالحبشة فكان أول من ولد بها من المسلمين باتفاق العلماء كما قاله النووي، وهاجر به أبوه إلى المدينة مع المها…
    ▸ expand full passage (1,661 chars)
    ١٩٩٤ - عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد لمطلب بن هاشم: أبو جعفر وأبو حفص، القرشي الهاشمي، الجواد بن الجواد بل قيل: إنما لم يكن في الإسلام أسخى منه، له صحبة ورواية، ذكره مسلم في المدنيين. ولد بالحبشة فكان أول من ولد بها من المسلمين باتفاق العلماء كما قاله النووي، وهاجر به أبوه إلى المدينة مع المهاجرين وغيرهم، ممن دخل في الإسلام، فوصلوا إلى النبي ﷺ وهو بخيبر وقد فتحها، فقال: «ما أدري أنا: أسر بفتح خيبر، أو بقدوم جعفر؟». وأمه أسماء ابنة عميس أخت ميمونة بنت الحرث لأمها، وكان ابن عشر حين موته ﷺ، وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم. سكن المدينة ووفد على معاوية وابنه وعبد الملك، وله رواية أيضا عن أبويه وعمه عليّ. روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية، وابن أبي مليكة وسعد بن إبراهيم وعباس بن سهل بن سعد وعبد الله بن محمد بن عقيل والقاسم بن محمد وآخرون. وترجمته طويلة، وأخباره في السخاء جليلة. منها: أن أعرابيا وقف في الموسم على مروان بالمدينة، فسأله، فقال: ما عندنا ما نصلك ولكن عليك بابن جعفر، فأتاه، فإذا ثقله قد سار، وراحلة بالباب متاعه وسيف معلق فخرج عبد الله، فأنشأ الأعرابي يقول: أبا جعفر، من أهل بيت نبوة … صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر، ضن الأمير بماله … وأنت على ما في يديك أميرأبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي … جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر، يابن الشهيد الذي له … فلا تتركني بالفلاة أدور قال: يا أعرابي، سار الثقل، فعليك بالراحلة بما عليها وإياك أن تخدع عن السيف فإني أخذته بألف دينار. وحديثه في الستة، وذكر في التهذيب، وأول الإصابة. مات بالمدينة سنة ثمانين، وقيل أربع أو خمس بعدها، وقيل سنة تسعين، وهو ابن ثمانين أو تسعين، وصلّى عليه أبان بن عثمان والي المدينة، بل حضر (أبان) غسله وكفنه وحمله مع الناس بين العمودين ولم يفارقه حتى وضع في البقيع ودموعه تسيل على خده ويقول: كنت والله خير الناس قيلا، وكنت والله شريفا وبرا وأصيلا، وازدحموا على سريره.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1996, entry [1019]3,929 chars
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر الهاشمي الجواد ابن الجواد. له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس، ويقال: لم يكن في الإسلام أسخى منه. وروى أيضا عن أبويه، وعن عمه علي. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وعباس بن سهل بن سعد، وعب…
    ▸ expand full passage (3,929 chars)
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر الهاشمي الجواد ابن الجواد. له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس، ويقال: لم يكن في الإسلام أسخى منه. وروى أيضا عن أبويه، وعن عمه علي. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والقاسم بن محمد، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم، سكن المدينة، ووفد على معاوية وابنه وعبد الملك. قال مهدي بن ميمون: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا فدخل حائطا، فإذا جمل، فلما رأى النبي ﷺ حن وذرفت عيناه، الحديث (¬٤). وقال ضمرة، عن علي بن أبي حملة قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف. وقال إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه: إن عبد اللهابن الزبير، وعبد الله بن جعفر بايعا النبي ﷺ وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما تبسم وبسط يده وبايعهما (¬١). وقال فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، قال: مر النبي ﷺ بعبد الله بن جعفر وهو يلعب بالتراب فقال: اللهم بارك له في تجارته (¬٢). وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: إن ابن عمر كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وقال جرير بن حازم: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر: أن النبي ﷺ أتاهم بعدما أخبرهم بقتل جعفر بن أبي طالب بعد ثالثة، فقال: لا تبكوا أخي بعد اليوم، ثم قال: ائتوني ببني أخي، فجيء بنا كأننا أفرخ، فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره، فحلق رؤوسنا، ثم قال: أما محمد فشبه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها وقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقته، قال: فجاءت أمنا فذكرت يتمنا، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟ حديث صحيح (¬٣). وعن أبان بن تغلب قال: ذكر لنا أن عبد الله بن جعفر قدم على معاوية، وكان يفد في كل سنة، فيعطيه ألف ألف درهم ويقضي له مائة حاجة، وذكر أن أعرابيا وقف في الموسم على مروان بالمدينة، فسأله، فقال: ما عندنا ما نصلك، ولكن عليك بابن جعفر، فأتاه الأعرابي، فإذاثقله قد سار، وراحلة بالباب عليها متاعها، وسيف معلق، فخرج عبد الله، فأنشأ الأعرابي يقول: أبو جعفر من أهل بيت نبوة … صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر ضن الأمير بماله … وأنت على ما في يديك أمير أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له … جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي … فلا تتركني بالفلاة أدور فقال: يا أعرابي سار الثقل، فعليك الراحلة بما عليها، وإياك أن تخدع عن السيف، فإني أخذته بألف دينار. قال عفان: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: مر عثمان بسبخة، فقال: لمن هذه؟ قيل: لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفا. قال: ما يسرني أنها لي بنعلي. قال: فجزأها عبد الله ثمانية أجزاء، وألقى فيها العمال، ثم قال عثمان لعلي: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه! اشترى سبخة بستين ألفا، ما يسرني أنها لي بنعلي! قال: فأقبلت، فركب عثمان ذات يوم فمر بها، فأعجبته، فأرسل إلى عبد الله أن ولني جزءين منها، قال: أما والله دون أن ترسل إلى الذين سفهتني عندهم فيطلبون ذلك إلي، فلا أفعل، ثم أرسل إليه: إني قد فعلت، قال: والله لا أنقصك جزءين من مائة وعشرين ألفا، قال: قد أخذتها. وروى الأصمعي، عن رجل، أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير ألف ألف، فلما توفي قال ابن الزبير لعبد الله بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم، قال: هو صادق، فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه بعد فقال: إنما وهمت عليك، المال لك عليه، قال: فهو له، قال: لا أريد ذلك. قلت: هذه الحكاية من أبلغ ما بلغنا في الجود. وعن الأصمعي، قال: جاءت امرأة إلى عبد الله بن جعفر بدجاجة مسموطة، فقالت: بأبي أنت! هذه الدجاجة كانت مثل بنتي تؤنسني وآكل منبيضها، فآليت أن لا أدفنها إلا في أكرم موضع أقدر عليه، ولا والله ما في الأرض موضع أكرم من بطنك، قال: خذوها منها واحملوا إليها من الحنطة كذا، ومن التمر كذا، ومن الدراهم كذا، وعدد شيئا كثيرا، فلما رأت ذلك قالت: بأبي! إن الله لا يحب المسرفين. قال محمد بن سيرين: جلب رجل سكرا إلى المدينة، فكسد عليه، فبلغ عبد الله بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه وأن ينهبه الناس. ولعبد الله من هذا الأنموذج أخبار في السخاء. قال الواقدي، ومصعب الزبيري: توفي سنة ثمانين. وقال المدائني: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين. قال: ويقال: سنة ثمانين. وقال أبو عبيد: سنة أربع وثمانين، ويقال: سنة تسعين (¬١). ٥٤ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 1996, entry [1019]3,929 chars
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر الهاشمي الجواد ابن الجواد. له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس، ويقال: لم يكن في الإسلام أسخى منه. وروى أيضا عن أبويه، وعن عمه علي. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وعباس بن سهل بن سعد، وعب…
    ▸ expand full passage (3,929 chars)
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، أبو جعفر الهاشمي الجواد ابن الجواد. له صحبة ورواية، ولد بالحبشة من أسماء بنت عميس، ويقال: لم يكن في الإسلام أسخى منه. وروى أيضا عن أبويه، وعن عمه علي. روى عنه بنوه: إسماعيل، وإسحاق، ومعاوية، وابن أبي مليكة، وسعد بن إبراهيم، وعباس بن سهل بن سعد، وعبد الله بن محمد بن عقيل، والقاسم بن محمد، وآخرون. وهو آخر من رأى النبي ﷺ من بني هاشم، سكن المدينة، ووفد على معاوية وابنه وعبد الملك. قال مهدي بن ميمون: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أردفني رسول الله ﷺ ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا فدخل حائطا، فإذا جمل، فلما رأى النبي ﷺ حن وذرفت عيناه، الحديث (¬٤). وقال ضمرة، عن علي بن أبي حملة قال: وفد عبد الله بن جعفر على يزيد، فأمر له بألفي ألف. وقال إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه: إن عبد اللهابن الزبير، وعبد الله بن جعفر بايعا النبي ﷺ وهما ابنا سبع سنين، فلما رآهما تبسم وبسط يده وبايعهما (¬١). وقال فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، قال: مر النبي ﷺ بعبد الله بن جعفر وهو يلعب بالتراب فقال: اللهم بارك له في تجارته (¬٢). وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: إن ابن عمر كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وقال جرير بن حازم: حدثنا محمد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر: أن النبي ﷺ أتاهم بعدما أخبرهم بقتل جعفر بن أبي طالب بعد ثالثة، فقال: لا تبكوا أخي بعد اليوم، ثم قال: ائتوني ببني أخي، فجيء بنا كأننا أفرخ، فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره، فحلق رؤوسنا، ثم قال: أما محمد فشبه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها وقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقته، قال: فجاءت أمنا فذكرت يتمنا، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة؟ حديث صحيح (¬٣). وعن أبان بن تغلب قال: ذكر لنا أن عبد الله بن جعفر قدم على معاوية، وكان يفد في كل سنة، فيعطيه ألف ألف درهم ويقضي له مائة حاجة، وذكر أن أعرابيا وقف في الموسم على مروان بالمدينة، فسأله، فقال: ما عندنا ما نصلك، ولكن عليك بابن جعفر، فأتاه الأعرابي، فإذاثقله قد سار، وراحلة بالباب عليها متاعها، وسيف معلق، فخرج عبد الله، فأنشأ الأعرابي يقول: أبو جعفر من أهل بيت نبوة … صلاتهم للمسلمين طهور أبا جعفر ضن الأمير بماله … وأنت على ما في يديك أمير أبا جعفر يا ابن الشهيد الذي له … جناحان في أعلى الجنان يطير أبا جعفر ما مثلك اليوم أرتجي … فلا تتركني بالفلاة أدور فقال: يا أعرابي سار الثقل، فعليك الراحلة بما عليها، وإياك أن تخدع عن السيف، فإني أخذته بألف دينار. قال عفان: حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: مر عثمان بسبخة، فقال: لمن هذه؟ قيل: لفلان، اشتراها عبد الله بن جعفر بستين ألفا. قال: ما يسرني أنها لي بنعلي. قال: فجزأها عبد الله ثمانية أجزاء، وألقى فيها العمال، ثم قال عثمان لعلي: ألا تأخذ على يدي ابن أخيك وتحجر عليه! اشترى سبخة بستين ألفا، ما يسرني أنها لي بنعلي! قال: فأقبلت، فركب عثمان ذات يوم فمر بها، فأعجبته، فأرسل إلى عبد الله أن ولني جزءين منها، قال: أما والله دون أن ترسل إلى الذين سفهتني عندهم فيطلبون ذلك إلي، فلا أفعل، ثم أرسل إليه: إني قد فعلت، قال: والله لا أنقصك جزءين من مائة وعشرين ألفا، قال: قد أخذتها. وروى الأصمعي، عن رجل، أن عبد الله بن جعفر أسلف الزبير ألف ألف، فلما توفي قال ابن الزبير لعبد الله بن جعفر: إني وجدت في كتب أبي أن له عليك ألف ألف درهم، قال: هو صادق، فاقبضها إذا شئت، ثم لقيه بعد فقال: إنما وهمت عليك، المال لك عليه، قال: فهو له، قال: لا أريد ذلك. قلت: هذه الحكاية من أبلغ ما بلغنا في الجود. وعن الأصمعي، قال: جاءت امرأة إلى عبد الله بن جعفر بدجاجة مسموطة، فقالت: بأبي أنت! هذه الدجاجة كانت مثل بنتي تؤنسني وآكل منبيضها، فآليت أن لا أدفنها إلا في أكرم موضع أقدر عليه، ولا والله ما في الأرض موضع أكرم من بطنك، قال: خذوها منها واحملوا إليها من الحنطة كذا، ومن التمر كذا، ومن الدراهم كذا، وعدد شيئا كثيرا، فلما رأت ذلك قالت: بأبي! إن الله لا يحب المسرفين. قال محمد بن سيرين: جلب رجل سكرا إلى المدينة، فكسد عليه، فبلغ عبد الله بن جعفر، فأمر قهرمانه أن يشتريه وأن ينهبه الناس. ولعبد الله من هذا الأنموذج أخبار في السخاء. قال الواقدي، ومصعب الزبيري: توفي سنة ثمانين. وقال المدائني: توفي سنة أربع أو خمس وثمانين. قال: ويقال: سنة ثمانين. وقال أبو عبيد: سنة أربع وثمانين، ويقال: سنة تسعين (¬١). ٥٤ -