Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر:

عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 476, entry [1996]1,021 chars
    ١٩٠٥ - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر: أبو عبد اللهالعنزي، عنز بن وائل. كان حليف آل الخطاب، ويقال حليف مطيع بن الأسود المطلب الذي كان حليفا لبني عدي، العدوي، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وهو ثاني المهاجرين قدوما المدنية فيما قاله ابن إسحاق، والثالث عشر من المدنيين في مسلم، وشهد بدرا،…
    ▸ expand full passage (1,021 chars)
    ١٩٠٥ - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر: أبو عبد اللهالعنزي، عنز بن وائل. كان حليف آل الخطاب، ويقال حليف مطيع بن الأسود المطلب الذي كان حليفا لبني عدي، العدوي، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وهو ثاني المهاجرين قدوما المدنية فيما قاله ابن إسحاق، والثالث عشر من المدنيين في مسلم، وشهد بدرا، وروى عن النبي ﷺ والشيخين، وعنه: ابنه عبد الله وابن الزبير وابن عمر وأبو أمامة بن سهل، وكان الخطاب قد تبناه. ولذا كان معه لواء عمر لما قدم الجابية. واستخلفه عثمان على المدينة لما حج. قال الواقدي: وكان موته بعد مقتل عثمان بأيام، ولم يشعر الناس إلا بجنازته قد خرجت، فإنه لزم بيته في الفتنة لرؤيته: أن أباه جاءه في المنام حين طعنوا عثمان فقيل له: قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة. وقيل توفي قبل مقتل عثمان بيسير. قال مصعب وغيره: سنة اثنتين وثلاثين وذكره أبو عبيد فيمن مات سنة اثنتين ثم سنة سبع قال: وأظنه أثبت، وحكى ابن زيد عن المدائني: أنه مات سنة ثلاث وثلاثين، ثم ذكره فيمن مات سنة ست وثلاثين في المحرم، وكأنه تلقاه من الواقدي: كان موته بعد مقتل عثمان بأيام، وأرخه ابن قانع سنة أربع، وخرج له الستة، وذكر في التهذيب والإصابة.