Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن منصور:

ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن منصور:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 462, entry [1927]1,870 chars
    ١٨٣٩ - ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن منصور: الحسيني أمير المدينة، وليها في شوال سنة تسع وستين وثمانمائة، فأقام نحو أربعة أشهر ثم انفصل بزهير بن سليمان، ورام اقتحام المدينة، فجاء في سنة سبع وستين بعسكر كثير من الأشراف والعربان وتسوروا من سورها ليلا، وأمر بعض صبيانه بالجلوس على أبواب القضاة …
    ▸ expand full passage (1,870 chars)
    ١٨٣٩ - ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن منصور: الحسيني أمير المدينة، وليها في شوال سنة تسع وستين وثمانمائة، فأقام نحو أربعة أشهر ثم انفصل بزهير بن سليمان، ورام اقتحام المدينة، فجاء في سنة سبع وستين بعسكر كثير من الأشراف والعربان وتسوروا من سورها ليلا، وأمر بعض صبيانه بالجلوس على أبواب القضاة وأعيان الفقهاء وكل من خرج منهم لصلاة الصبح يمسكونه. فحبسهم الله بمطر غزير جدا بحيث سالت السيول فلم يتمكنوا معه مما راموه، فراحوا إلى الدرب الصغير وكسروا القفل ورموا الدرباس في بئر عنده، وأصبحوا داخل المدينة تحت الهلكة وقد نهبوا بعض بيوتها، وكان بها أخ لمتوليها زهير، يقال له: إبراهيم ومعه ابن عمه، فحاربوا جماعة ضيغم، وقتلوا منهم شريفا بالسوق، وانجلى الأمر. فلما كان في سنة سبعين أعيد ضيغم للإمرة دون ثلاثة أشهر، وقيل إنه حسنت سيرته ثم انفصل بزهير بعناية صاحب الحجاز. فدام إلى سنة ثلاث وسبعين، فراسل بعضهم المصريين مع بعض الفقهاء بالانتقاض عليه، فأعيد ضيغم في أثنائها بعد موت زهير في سنة أربع وسبعين، فلما كان في سنة ثمان وسبعين جاء الشريف شامان أبو فارس إلى المدينة ونزل تحت جبل سلع بخيله ورجله ويقال أن عدد خيله كان زيادة على خمسمائة، يطالب بإقطاعه أمير المدينة لكون ضيغم له سنين لم يعطه شيئا. فاستمر إلى رمضان سنة ثلاث وثمانين وانفصل بقسيطل بن زهير بن سليمان بن هبة وذلك أنه لما قتل الزكوي بن صالح القاضي في أواخر سنة اثنين وثمانين بسبب أخذ دار الأشراف العباسيين، لم يواجه ضيغم أمير الحاج المصري، فلما كان في أثناء التي تليها ورد الجمالي بن بركات صاحب الحجاز بعسكر في طلبه فوجده بالبادية، فراسله في الحضور فأبي، فتوجه الجمالي وترك بالمدينة عسكرا فيه السيد مجول بن صخرة الحسني الينبعي والشريف قسيطل، وأقاربه من آل جماز وكاتب المصريين بهذا. فرسم باستقرار قسيطل، واستمر ضيغم معزولا مقيما بالبادية إلى أن انفصل قسيطل، وولي حسن فكان يدخل المدينة لا تفاقه معه وكونه قريبا له، وبنو حسين يرجعون لرأيه، ويستمدونبمشاورته مع مزيد حذره وكثرة تحيله بحيث أنه لم يكن يجتمع مع الشريف صاحب الحجاز، حين قدومه للزيارة ولا في غيره ولكن بلغني أنه اجتمع به الآن بالمسجد في سنة ثمان وتسعين.
  • exact linked passagemedium confidencepage 463, entry [1931]184 chars
    ١٨٤٣ - ضيغم بن خشرم بن نجاد بن ثابت بن نعير بن منصور: أخو ضيغم الماضي، استقر في إمرة المدينة بعد موسى بن كبيش بن جماز في المحرم سنة سبع وأربعين، ثم صرف في أواخر الحرم سنة خمسين بأميان.