Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب:

صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 452, entry [1882]822 chars
    ١٧٩٥ - صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو سفيان، القرشي الأموي، المكي، وهو بكنيته أشهر. ذكره مسلم في المدنيين. أسلم يوم فتح مكة وأمن النبي ﷺ من دخل داره يومه، وشهد مع رسول الله ﷺ الطائف وحنينا، وأعطاه النبي ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، واستعمله فيما قيل على نجران. فل…
    ▸ expand full passage (822 chars)
    ١٧٩٥ - صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب: أبو سفيان، القرشي الأموي، المكي، وهو بكنيته أشهر. ذكره مسلم في المدنيين. أسلم يوم فتح مكة وأمن النبي ﷺ من دخل داره يومه، وشهد مع رسول الله ﷺ الطائف وحنينا، وأعطاه النبي ﷺ من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، واستعمله فيما قيل على نجران. فلما مات النبي ﷺ رجع إلى مكة وسكنها. ثم عاد إلى المدينة، وبها مات لتسع مضين من خلافة عثمان بعد أن كفّ بصره، قيل سنة إحدى وثلاثين وقيل اثنتين وقيل ثلاث وقيل:أربع وهو ابن ثمان وثمانين، وقيل: بضع وسبعين، ودفن بالبقيع بعد أن صلّى عليه ابنه، وقيل: عثمان في موضع الجائز. ومولده يوم الفيل. وكان ربعة دحداحا ذا هامة عظيمة، وفقئت عينه يوم الطائف والأخرى يوم اليرموك، فعمي، وكان من أشراف قريش في الجاهلية ومن أجودها رأيا، فلما جاء الإسلام انحل رأيه. روى عنه: ابنه معاوية بن عباس وقيس بن أبي حازم والمسيب بن حزن، وترجمته تحتمل التطويل.