Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب (أو وهيب) بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر:

سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب (أو وهيب) بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 391, entry [1569]1,604 chars
    ١٤٨٤ - سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب (أو وهيب) بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر: أبو إسحاق، الزهري أحد الصحابة العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد السابقين الأولين وثامن من في المدنيين لمسلم. واقتصر على «وهيب»، أسلم وهو ابن تسع أو سبع عشرة سنة وقال: مكثت سب…
    ▸ expand full passage (1,604 chars)
    ١٤٨٤ - سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب (أو وهيب) بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر: أبو إسحاق، الزهري أحد الصحابة العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد السابقين الأولين وثامن من في المدنيين لمسلم. واقتصر على «وهيب»، أسلم وهو ابن تسع أو سبع عشرة سنة وقال: مكثت سبع ليال، وإني لثلث الإسلام، كان يقال له: فارس الإسلام، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله. وهو القائل: ألا هل أتى رسول الله: إني … حميت صحابتي بصدور نبلي؟ فما يعتد رام في عدو … بسهم يا رسول الله قبلي وكان مقدم الجيوش في فتح العراق، مجاب الدعوة كثير المناقب ممن جمع له النبي ﷺ (بين أبويه، فقال له «ارم فداك أبي وأمي») هاجر إلى المدينة قبل مقدم رسول الله ﷺ، وشهد بدرا، وافتتح القادسية، واختط الكوفة، وكان أميرا عليها، وجعله عمر أحد الستة أهل الشورى، وقال: «إن أصابت الخلافة سعدا وإلا فليستعن به الخليفة بعدي، فإني لم أعزله من ضعف ولا من خيانة». وكان ممن اعتزل عليا ومعاوية بل اعتزل بأخرة في قصر بناه بطرف حمراء الأسد، وترجمته تحتمل كراريس، وأمه حمنة ابنة سفيان بن أمية بن عبد شمس، وأحاديثه في الستة وغيرها. روى عنه: بنوه عامر ومصعب وإبراهيم وعمر ومحمد، وعائشة، وكذا بشر بن سعيد، وسعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدي وعلقمة بن قيس وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون، وكان مكثرا، أرسل لمروان بزكاة عين ماله خمسة آلاف، وخلف يوم مات مائتي ألف درهم وخمسين ألف درهم. وطاف على تسع جوار في ليلة ثم أيقظ العاشرة، فغلبه النوم فاستحت أن توقظه مات عن أربع وسبعين في سنة خمس، وقيل سبع، وليس بشي. وقيل: ثمان وخمسين، في قصره بالعقيق على سبعة أميال أو عشرة أو ثلاثة، الأول أصح من المدينة وحمل على رقاب الرجال إليها، فصلى عليه مروان بن الحكم ودفن بالبقيع. وسيأتي أخوه عتبة، طول الفاسي ترجمته، وهو في التهذيب والإصابة وغيرها.