السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 390, entry [1564]700 chars
١٤٧٩ - سعد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف: القاضي سعد الدين بن فتح الدين، أبي الفتح الأنصاري الزرندي، قاضيها الحنفي ولد بالمدينة واشتغل بها، وسمع على أبي الفتح المراغي، وفي سنة سبع وثلاثين (سمع) على الجمال الكازروني في البخاري، وولي قضاء الحنفية بالمدينة مع حسبتها مع كونه عاريا من الفضائل ولكن…
▸ expand full passage (700 chars)١٤٧٩ - سعد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف: القاضي سعد الدين بن فتح الدين، أبي الفتح الأنصاري الزرندي، قاضيها الحنفي ولد بالمدينة واشتغل بها، وسمع على أبي الفتح المراغي، وفي سنة سبع وثلاثين (سمع) على الجمال الكازروني في البخاري، وولي قضاء الحنفية بالمدينة مع حسبتها مع كونه عاريا من الفضائل ولكن بعناية الأميني الأقصرائي. ورسم بنيابة أخيه سعيد الآتي عنه، لكونه كان إذ ذاك بالعجم، فسد أخوه الوظيفة حتى جاء وقدم القاهرة غير مرة، وهو قاض في أيام الظاهر جقمق. وشكى إليه دينه، وأنه ألف دينار، فأنعم عليه بها بعد أن حاققه عن سبب تحمله لدينه. ومات عن بضع وستين في ربيع الثاني سنة ثمان وستين بالمدينة، ولم يعقب سوى زينب أم أبي الفرج بن علي بن يوسف، ماتت في سنة بضع وثمانين. واستقر عوضه أخوه المشار إليه.
- exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [1626]740 chars
١٥٤١ - سعيد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف: القاضي جمال الدين بن القاضي فتح الدين الأنصاري، الزرندي. المدني الحنفي أخو سعيد الماضي، وهذا أصغرهما ووالد علي وأبي الفتح محمد الآتيين. بلغني: أنه حفظ الهداية. واشتغل عند أبي البقاء بن الضياء، أو أخيه أبي حامد وسمع في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكاز…
▸ expand full passage (740 chars)١٥٤١ - سعيد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف: القاضي جمال الدين بن القاضي فتح الدين الأنصاري، الزرندي. المدني الحنفي أخو سعيد الماضي، وهذا أصغرهما ووالد علي وأبي الفتح محمد الآتيين. بلغني: أنه حفظ الهداية. واشتغل عند أبي البقاء بن الضياء، أو أخيه أبي حامد وسمع في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكازروني في البخاري وقرأه على طاهر بن الحسين فيها وبرع في استحضار المذاهب ودرّس للطلبة، وكان جيد الإلقاء، وسمع على أبي الفتح المراغي وغيره، وولي القضاء والحسبة بعد أخيه بل باشر بعد أبيه سدّ الوظيفة لغيبة أخيه المستقر في بلاد العجم، ومات عن بضع وستين في جمادي الأولى سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة بعد أن أصيب بخلط ودفن بالمعلاة بجوار أبي الفتح المراغي بالقرب من الفضيل بن عياض، فاستقر بعده ولده علي بعناية البرهاني بن ظهيرة حيث استكتب له محضرا.