السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 365, entry [1448]1,064 chars
١٣٦٤ - زيد بن حارثة بن شراحبيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن كانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب أبو أسامة الكلبي: وحب رسول الله ﷺ، ومولاه، ومن أول الناس إسلاما، وهاجر النبي ﷺ، واستخلفه على المدينة في بعض أسفاره. قتل في حياة رسول الله ﷺ يوم مؤ…
▸ expand full passage (1,064 chars)١٣٦٤ - زيد بن حارثة بن شراحبيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن كانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب أبو أسامة الكلبي: وحب رسول الله ﷺ، ومولاه، ومن أول الناس إسلاما، وهاجر النبي ﷺ، واستخلفه على المدينة في بعض أسفاره. قتل في حياة رسول الله ﷺ يوم مؤته سنة ثمان من الهجرة عن خمس وخمسين سنة، ونعاه النبي ﷺ لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه، وعيناه تذرفان، وكان ابن عمر ﵁ يقول «ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلت ﴿اُدْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ﴾. قال النووي، قال العلماء: لم يذكر الله في القرآن أحدا باسمه العلم من أصحاب نبينا وغيره من الأنبياء، عليهم أفضل الصلاة والسلام، إلا زيدا، حيث قال: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً﴾. ولا يرد على هذا قول من قال «السجل» في قوله تعالى: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ اسم كاتب، فإنه ضعيف، أو غلط. قال ابن إسحاق وهو أول ذكر آمن بالله ورسوله، وصلى، بعد علي. وقال أبو نعيم: رآه النبي ﷺ بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم فذكره لخديجة، فاشتراه من مالها، فوهبته خديجة له، فتبناه وأعتقه. وقال ابن السكن: وكان قصيرا شديد الأدمة في أنفه فطس. وهو في أول الإصابة والتهذيب، وتاريخ مكة للفاسي.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 365, entry [1448]344 chars
الصلاة والسلام، إلا زيدا، حيث قال: ﴿فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً﴾. ولا يرد على هذا قول من قال «السجل» في قوله تعالى: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ اسم كاتب، فإنه ضعيف، أو غلط. قال ابن إسحاق وهو أول ذكر آمن بالله ورسوله، وصلى، بعد علي. وقال أبو نعيم: رآه النبي ﷺ بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم فذكره لخديجة، فاشتراه من مالها، فوهبته خ