Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زياد بن عبيد الله بن عبد المدان:

زياد بن عبيد الله بن عبد المدان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 360, entry [1429]1,774 chars
    ١٣٤٥ - زياد بن عبيد الله بن عبد المدان: الحارثي المكي، أمير مكة والطائف، منأخوال أبي العباس السفاح، ولي إمرة الموسم له في سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ثم إمرة الحرمين لأخي السفاح المنصور، وكان على ولايته زمنا مجتمعة ومنفردة، ثم عزل في سنة أربعين ومائة. وقال شيخنا إنه تبع الترمذي، وهو وهم، اشتبه عليه بأبي…
    ▸ expand full passage (1,774 chars)
    ١٣٤٥ - زياد بن عبيد الله بن عبد المدان: الحارثي المكي، أمير مكة والطائف، منأخوال أبي العباس السفاح، ولي إمرة الموسم له في سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ثم إمرة الحرمين لأخي السفاح المنصور، وكان على ولايته زمنا مجتمعة ومنفردة، ثم عزل في سنة أربعين ومائة. وقال شيخنا إنه تبع الترمذي، وهو وهم، اشتبه عليه بأبي الأوبر. فاسمه زياد. ويحكى أن أعرابيا وقف عليه فقال: إن بقرة خرجت من منزل جاري فنطحت ابنا لي فمات. فقال زياد لكاتبه: «ما ترى؟» قال: «يكتب إلى أمير المؤمنين الحين، إن كان الأمر كما وصف دفعت البقرة إليه بابنه». قال: «فاكتب بذلك»، فكتب. فلما أراد ختم الكتاب مر ابن جريج فأرسل إليه فسأله عنها؟ فقال: ليس له شيء فالعجماء جرحها جبار، كما قال النبي ﷺ، فقال لكاتبه: فشقق الكتاب، وقال للأعرابي: انصرف. فقال: «سبحان الله، تجتمع أنت وكاتبك على شيء ثم يأتي هذا فيردكما»؟ فقال: «لا تغتر بي ولا بكاتبي، فو الله ما بين جبليها أجهل مني ولا منه». هذا الفقيه يقول: ليس لك شيء. وساق الزبير بن بكار عن مصعب بن عثمان أن أبا حمزة الربعي دخل على زياد والي المدينة، هذا فقال: أصلح الله الأمير، بلغني. أن أمير المؤمنين وجه إليك بمال تقسمه على القواعد والعميان والأيتام، فاثبتني في القواعد. فقال: يرحمك الله إنما القواعد اللاتي قعدن عنن الأزواج، وأنت رجل، فقال: ففي العميان، فقال: أما هذا فنعم، فإن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ وأنا أشهد أن أبا حمزة أعمى. قال: واكتب بنيّ في الأيتام، فقال: يا غلام اكتبهم فمن كان أبوه أبا حمزة فهو يتيم. وقال الواقدي: طلب زياد بن أبي ذئب ليستعمله. فأبى، فحلف ليعملن، وحلف ابن أبي ذئب لا يعمل، فأمر زياد بسجنه فقال يا ابن الفاعلة. وقال ابن أبي ذئب: والله ما من هيبتك تركت الرد عليك ولكن لله، ثم كلموا زياد فيه فاستحى وندم وأراد تطييب قلبه، وأخذ يتحيل في رضاه حتى توصل إليه وأهدى له جارية على يد ابن أخيه من حيث لا يشعر محمد. فهي أم ولد لابن أبي ذئب مات في عشر الخمسين ومائة. وهو عند الفاسي مطول.