Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس:

داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 327, entry [1257]1,257 chars
    ١١٧٦ - داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: الهاشمي العباسي، والد محمد الآتي. وسيأتي فيه: أنه ممن جمع له في الولاية في خلافة بني هاشم الخطابة على منبر مكة والمدينة، وقد روى عن أبيه، وأبي بكر بن بكار. وعنه حفيده محمد بن عيسى، وغيره. ولي إمرة الحرمين للأمين محمد، ثم خرج إلى مكة، وأ…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    ١١٧٦ - داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس: الهاشمي العباسي، والد محمد الآتي. وسيأتي فيه: أنه ممن جمع له في الولاية في خلافة بني هاشم الخطابة على منبر مكة والمدينة، وقد روى عن أبيه، وأبي بكر بن بكار. وعنه حفيده محمد بن عيسى، وغيره. ولي إمرة الحرمين للأمين محمد، ثم خرج إلى مكة، وأقام بها عشرين شهرا، فكتب إليه أهل المدينة يلتمسون منه الرجوع ويفضلونها على مكة، في شعر لهم، فأجابهم أهل مكة بشعر مثله وحكم بينهم رجل من بني عجل، كان مقيما بجدة في شعر له عظمهما معا فيه والقصة مشهورة. وقد قال وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير، أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم: حفص بن غياث، ومحتسبهم: حفص الدورقي. ويحكى أن داود خلع الأمين وبايع المأمون، واحتج بكون الأمين قد بغى على أخويه المأمون والمؤتمن، وكتب لولده سليمان عامله على المدينة أن يفعل مثل ذلك. ثم سار إلى المأمون، وأعلمه بذلك فسر، وتيمن ببركة مكة والمدينة. وكان داود في سنة تسع وتسعين ومائة، واتفق أنه أقام بمكة عشرين شهرا، واستناب على المدينة ولده سليمان، فكتبوا إليه: إن مقامه بالمدينة أفضل، وقالوا له شعرا يحرضونه فيه على الهجرة من مكة إليها. فلما ورد عليه الكتاب أرسل إلى رجال من أهل مكة فقرأه عليهم، فأجابه عيسى بن عبد العزيز المكي المعروف بالسلعسي بقصيدة ذكر فيها مكة وما فضلها الله به من المشاعر أولها: أداود أنت الإمام الرضي … وأنت ابن عم إمام الهدى وفي سنة ثمان وتسعين أصلح داود المنبر النبوي.