Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن:

خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 320, entry [1224]1,674 chars
    ١١٤٤ - خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن: الحافظ غرس الدين، وصلاح الدين، أبو الصفا، وأبو الحرم، وأبو سعيد، الأقفهسي المصري الشافعي. ولد في عشر السبعين وسبعمائة، وسمع الحديث على خلق كالصلاح الزفتاوي، وابن حاتم، وعبد الواحد الصردي، والمطرز، والشهاب المظفر، وابن الشيخة، ومريم ابنة الأذرع…
    ▸ expand full passage (1,674 chars)
    ١١٤٤ - خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن: الحافظ غرس الدين، وصلاح الدين، أبو الصفا، وأبو الحرم، وأبو سعيد، الأقفهسي المصري الشافعي. ولد في عشر السبعين وسبعمائة، وسمع الحديث على خلق كالصلاح الزفتاوي، وابن حاتم، وعبد الواحد الصردي، والمطرز، والشهاب المظفر، وابن الشيخة، ومريم ابنة الأذرعي بالقاهرة ومصر، وعلى ابن صديق والشمس بن سكر، وغيرهما بمكة والمدينة، والشهاب أحمد بن أبي بكر بن العز، وأبي هريرة بن الذهبي وابن أبي المجد وفرج الحافظي، وخديجة ابنة ابن سلطان، وغيرهم بدمشق. وجد في الطلب، وتخرج بالزين العراقي وولده، والهيثمي، وغيرهم، وتميز في معرفة المتأخرين، والمرويات والعوالي، مع بصارة في المتقدمين، وخرج لنفسه المتباينات وأحاديث الفقهاء الشافعية، ولغيره كمعجم ابن ظهيرة ومشيخة المجد إسماعيل الحنفي وغيرهما من شيوخه وأقرانه، وتقدم في هذا الفن معمشاركة في الفقه والعربية ومعرفة حسنة بالفرائض والحساب والشعر ممن حج كثيرا، وجاور بمكة سبع سنين متوالية غير أنه تخللها بزيارة المدينة النبوية مرارا وكذا زار مع قافلة عقيل بعد ذلك. وقرأ بها وسمع قديما وحديثا على غير واحد وترافق مع شيخنا، والتقي الفاسي وغيرهما، وعظموه وحمدوا مرافقته وحدث باليسير. وسمع منه شيخنا والفاسي، وسمع هو من كل منهما، وبسطت ترجمته في الضوء اللامع وهو جدير بذلك فهو أحد الحفاظ المشار إليهم. وتوجه في قافلة عقيل إلى الأحساء والقطيف، ثم سافر من هناك إلى هرموز، ثم إلى كنباية من بلاد الهند، ثم صار يتردد من هرموز إلى بلاد العجم للتجارة، وحصل قليلا من الدنيا ثم ذهب منه. واستمر على تنقله حتى مات في أواخر سنة عشرين وثمانمائة بيزد من بلاد العجم في مسلخ الحمام. ومن نظمه، مما كتبه عنه شيخنا الشهاب الشوائطي، قصيدة طويلة أولها: دع التشاغل بالغزلان والغزل … يكفيك ما ضاع من أيامك الأول ضيعت عمرك، لا دنيا ظفرت بها … وكنت عن صالح الأعمال في شغل تركت طرق الهدى كالشمس واضحة … وملت عنها لمعوج من السبل