Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان:

خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 310, entry [1171]958 chars
    ١٠٩١ - خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان: أبو زيد الأنصاري الخزرجي المدني الفقيه، تابعي أحد الفقهاء السبعة وأخو إسماعيل وأمه أم سعد ابنة سعد بن الربيع أحد النقباء. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدينة وروى عن أبيه وعمه يزيد، ويقال إنه لم يسمع منه، وأم العلاء الأنصارية، وعبد الرحمن بن أبي عم…
    ▸ expand full passage (958 chars)
    ١٠٩١ - خارجة بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوزان: أبو زيد الأنصاري الخزرجي المدني الفقيه، تابعي أحد الفقهاء السبعة وأخو إسماعيل وأمه أم سعد ابنة سعد بن الربيع أحد النقباء. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدينة وروى عن أبيه وعمه يزيد، ويقال إنه لم يسمع منه، وأم العلاء الأنصارية، وعبد الرحمن بن أبي عمره، وعنه ابنه سليمان الزهري، وزيد بن عبد الله بن قسيط، وعثمان بن حكيم، وأبو الزناد وغيرهم، وكان يفتي بالمدينة مع عروة وطبقته، بل عدوه من الفقهاء السبعة. قال مصعب بن عبد الله الزبيري: «إنه كان هو وطلحة بن عبد الله بن عوف، وطبقته يستفتيان في زمانهما، وينتهي الناس إلى قولهما، ويقسمان المواريث من الدور والنخل والأموال بين أهلها، ويكتبان الوثائق للناس». وكان يقول: «والله لقد رأيتنا ونحن غلمان شباب في زمان عثمان يدفن في مواخر البقيع». وهو ممن وثقه العجلي وغيره وخرج له جماعة. ولما قيل لعمر بن عبد العزيز إنه مات، استرجع وصفق بإحدى يديه على الأخرى، وقال: «ثلمة والله في الإسلام». والجمهور على أنه مات سنة مائة وقيل تسع وتسعين، وأنه عاش سبعين سنة وهو في التهذيب.