Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني:

الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 291, entry [1068]3,108 chars
    ٩٨٩ - الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني: صاحب الوقعة بفخ ظاهر مكة، ظهر بالمدينة في سنة تسع وستين ومائة، وطرد عنها عامل المهدي، وسبب ذلك: أن الهادي استعمل على المدينة عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري، فلما وليها أخذ أبا الرفث الحسن بن محمد بن عبد …
    ▸ expand full passage (3,108 chars)
    ٩٨٩ - الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني: صاحب الوقعة بفخ ظاهر مكة، ظهر بالمدينة في سنة تسع وستين ومائة، وطرد عنها عامل المهدي، وسبب ذلك: أن الهادي استعمل على المدينة عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري، فلما وليها أخذ أبا الرفث الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن، ومسلم بن جندب الهذلي الشاعر، وعمر بن سلام آل عمر: على شراب لهم، فأمر بهم فضربوا جميعا، وجعل أعناقهم حبالا، وطيف بهم في المدينة، فجاء الحسين -هذا-إلى العمري، فقال له: لم يكن لك أن تضربهم، لأن أهل العراق لا يرون بها بأسا، وكذا لم يكن لك أن تطوف بهم، فأمر بردهم وحبسهم، ثم إنه-ويحيى بن عبد اللهابن الحسن-ضمنا الحسن بن محمد، فأطلقه من الحبس، وكانت العادة: أن يعرض المضمون، فغاب الحسن عن العرض يومين، فأحضر العمري الضامنين، وسألهما عنه، وأغلظ لهما، فحلف له يحيى أنه لا ينام حتى يأتيه به، أو يدق عليه بابه، ويعلمه بأنه جاءه، فلما خرجا: عقبه الحسين على حلفه، وقال إنه له: من أين تجد حسنا؟ فقال له: والله لابت حتى أضرب عليه باب داره بالسيف، فقال له الحسين: إن هذا ينقض ما كان بيننا وبين أصحابنا من الميعاد، فإنهم كانوا قد تواعدوا على أن يظهروا بمنى ومكة في الموسم، فقال يحيى: قد كان ذلك، فانطلقا، وعملا ذلك من ليلتهم، وخرجوا آخر الليل، وجاء يحيى حتى ضرب على العمري بابه، فلم يجبه، وجاءوا، فاقتحموا المسجد وقت الصبح، فلما صلى الحسين الصبح: أتى الناس، فبايعوه على كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وللمرتضى من آل محمد، وجاء خالد الترمذي اليزيدي في مائتين من الجند، وجاء العمري ووزيره اسحاق الأزرق، ومحمد بن واقد السروي، ومعهم ناس كثير، فدنا خالد منهم، فقام إليه يحيى وإدريس-ابنا عبد الله بن حسن-فضربه يحيى على كتفه فقطعه، ودار إدريس من خلفه فضربه فصرعه، ثم قتلاه، وانهزم أصحابه، ودخل العمري في المسودة، فحمل عليهم أصحاب الحسين، فهزموهم من المسجد، وانتهبوا بيت المال، وكان بضعة عشر ألف دينار، وقيل: سبعون ألفا، وتفرق الناس، فأغلق أهل المدينة أبوابهم، فلما كان الغد: اجتمع عليه شيعة بني العباس، فقاتلوهم، وفشت الجراحات في الفريقين، واقتتلوا إلى الظهر، ثم افترقوا، ثم أتى مبارك التركي في شيعة بني العباس من الغد-وكان قد قدم حاجا-فقاتل معهم، واقتتلوا أشد قتال إلى منتصف النهار، ثم تفرقوا، وقيل: إن مباركا أرسل إلى الحسين، يقول له: والله لأن أسقط من السماء فتخطفني الطير أسهل عليّ من أن تشوكك شوكة، أو تقطع من رأسك شعرة، ولكن لابد من الإعذار، فيبتني، فإني منهزم عنك، فرضي عنه الحسين، وخرج إليه في نفر، فلما دنوا من عسكره صاحوا وكبروا، فانهزم هو وأصحابه، وأقام الحسين وأصحابه أياما يتجهزون، فكان مقامهم في المدينة أحد عشر يوما، ثم خرجوا لست بقين من ذي القعدة، فلما خرجوا عاد الناس إلى المسجد، فوجدوا فيه العظام التي كانوا يأكلون وآثارهم، فجعلوا يدعون عليهم، ولما فارق أهل المدينة، قال: يا أهل المدينة، لا يخلفني الله عليكم بخير، فقالوا: بل أنت لا يخلف الله عليك بخير، ولا ردك الينا، وكان أصحابه يحدثون في المسجد، فغسله أهل المدينة، ولما وصل الحسين مكة، أمر فنودي: أيما عبد أتانا فهو حر، إلى أن كان اقتتال الفريقين يوم التروية، فانهزم أصحاب الحسين، وقتل هو، وجيء برأسه إلى الهادي، فلما وضع، قال: كأنكم جئتموني برأس طاغوت من الطواغيت، إن قل ما أجزيكم: أن أحرمكم جوائزكم، فلم يعطهم شيئا، وقبره بظاهر مكة بطريق التنعيم، وتكررت عمارة أمراء مكة لقبة قبره، في زمن خلفائها العبيديين،طوله الفاسي، وكان الحسين شجاعا كريما، قدم على المهدي، فأعطاه أربعين ألف دينار، ففرقها في الناس ببغداد، والكوفة، وخرج لا يملك سوى ما يستر عورته.