Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن عيسى، أبو علي الحاحائي، المغربي المالكي:

الحسن بن عيسى، أبو علي الحاحائي، المغربي المالكي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 283, entry [1020]1,416 chars
    ٩٤١ - الحسن بن عيسى، أبو علي الحاحائي، المغربي المالكي: قال ابن فرحون: وكان من العلماء الأتقياء، الأقوياء في دينهم، مع التفنن في علوم عدة، إمام في الفقه والأصلين والعربية، رحلة في الفرائض والحساب، مشاركا في اللغة وغيرها، متصديا للأشغال، انتفع به الطلبة من جميع المذاهب، ساكنا برباط وكالة في حجرة الصا…
    ▸ expand full passage (1,416 chars)
    ٩٤١ - الحسن بن عيسى، أبو علي الحاحائي، المغربي المالكي: قال ابن فرحون: وكان من العلماء الأتقياء، الأقوياء في دينهم، مع التفنن في علوم عدة، إمام في الفقه والأصلين والعربية، رحلة في الفرائض والحساب، مشاركا في اللغة وغيرها، متصديا للأشغال، انتفع به الطلبة من جميع المذاهب، ساكنا برباط وكالة في حجرة الصالحين، وأفضل جماعتنا في الدرس، بعد وفاة أخي حسن، مؤاخيا لعبد السلام الآتي، كل ذلك مع حسن الأخلاق، وترغيب الطلبة في الاشتغال والهيبة العظيمة عليهم، مات في سنة تسع وأربعين وسبعمائة، أو التي بعدها، وعند ابن صالح: الحسن الحيحائي، فقيه صالح، كان متعبدا مجردا، يتردد إلى الحرمين، وله مباحث، شيخ من أهل القرآن والعلم، متعبدا يقال له: عبد الله الملساني مات بالمدينة على خير، انتهى. وأظنه هذا، وذكره المجد، فقال: هكذا ينسب، وليست نسبة لبلد، ولعله من قولهم «حاء حاء» بالنغم إذا دعاها إلى الماء، أو من قولهم «حاحيت حيحا»، وليس له نظير في كلام العرب سوى «عاعيت، وهاهيت»، قال: وكان الشيخ حسن من العلماء المتقين، وأئمة الصدق واليقين، الراقي في مدارج الفضل إلى مصاعد المرتقين، وكان إماما في مذهب مالك، وفي أصول الفقه وأصول الدين، وأما في علم الفرائض والحساب: فكان رحلة للطالبين، وقبلة للقاصدين، وله من اللغة والأدب نصيب صالح، وفي البحث يدمن بأظفار الظفر غير بن جانحة ولو محالح، خصه الله تعالى من الفضل والورع بمواهب، فشغل وأفاد، وانتفع به جماعات من جميع المذاهب، وكان ساكنا برباط وكالة في حجرة الأولياء، مصونا في حميد الرعية عن شوائب السمعة والرياء، مرغبا للطالبين في الطلب والاشتغال، جامعا بين الهيبة القوية وحسن الخلق ولطف المقال.