Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن عمر بن زيد الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد:

الحسن بن عمر بن زيد الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 282, entry [1018]2,596 chars
    ٩٣٩ - الحسن بن عمر بن زيد الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد: بتحتانية، الفاضل، البدر، الأنصاري المدني، المالكي، ويعرف بابن زيد الدين، ولد في سنة سبع وأربعين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن والرسالة لابن أبي زيد، وعرضها على محمد بن المبارك، وألفية النحو، وقطعة من كل من ابن الحاجب ا…
    ▸ expand full passage (2,596 chars)
    ٩٣٩ - الحسن بن عمر بن زيد الدين عبد العزيز بن عبد الواحد بن عمر بن عياد: بتحتانية، الفاضل، البدر، الأنصاري المدني، المالكي، ويعرف بابن زيد الدين، ولد في سنة سبع وأربعين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن والرسالة لابن أبي زيد، وعرضها على محمد بن المبارك، وألفية النحو، وقطعة من كل من ابن الحاجب الفرعي، والكافية، والتلخيص، وأخذ في الفقه عن ابن مبارك المشار إليه، وكان له به مزيد اعتناء، وعادت بركته عليه، وعن يحيى الهواري، والعلمي، وأحمد بن يونس، ولازمهم فيه، وفي العربية والأصول والمنطق وغيرها عن الأخير فقط، وكذا أخذ في الفقه عن الشيخ موسى الحاجبي، قرأ عليه الشامل البهرام وحضه على الكتابة عليه، فكتب كراريس، وجود عليه القرآن، بل قرأ على عمر النجار بقالون، وكذا أخذ في العربية والمنطق والمعاني والبيان عن الشهاب الأبشيطي، وسمع الحديث على ناصر الدين الكازروني، والمحب المطري، وأبي الفتح المراغي، بل قرأ عليه الكتب الستة، إلا أبا داود، وغيرهم، وأجازت له قريبته رقية ابنة النور المحلي، وقرأ بمكة على عبد المعطي جل الشفاء، وعلى النور الزمزمي في الحساب والميقات، بل حضر يسيرا في العربية عند القاضي المالكي بها، المحيوي عبد القادر، ودخل هجر والبحرين-بلاد ابن جبر-لصحبة بينهما، وزار من باليمامة وكذا دخل القاهرة في سنة أربع وسبعين، فأخذ عن الأمير الأقطري في السنن لأبي داود وغيره، والفرائض عن النور الطنتدائي، بل والبدر المارداني، وحضر قليلا عند السنهوري، وكذا سمع على الخيضري، وابن الشحنة، ثم في سنة إحدى وثمانين سمع عليّ مع البرهان الجندي أشياء، وعلى الديمي، ثم لازمني في مجاورتي بالمدينة حتى حمل عني دراية مروياتي، كبحث ألفية الحديث بتمامها، وأماكن من شرحها، وبعض شرح العمدة لابن دقيق العبد، وجل الموطأ، وأماكن من الصحيح، وختم الدلائل، وبعض الشعب، والشمائل، والشفاء، والترغيب، والمشارق، والاكتفاء، وموجبات الرحمة، سوى ما سمعه من لفظي من المسلسل، وحديث زهير العشاري، وختم مؤلفي «القول البديع» وجملة من السنة، والموطأ المسند للشافعي، وشرح الآثار للطحاوي وغيرها، وسمعت معه ابنته سعادة بعض ذلك، وأمها هي ابنة الشيخ أحمد بن سعيد الحريري الماضي، وكتب له إجازة كراسة ضممتها، لما كتبته له في مصر حين اجتماعه بي فيها، ووصفته الآن بسيدي الشيخ الإمام، الحبر الهمام، العالم الفاضل، والعامل الكامل، بركة المستفيدين صدر المدرسين، وكنز المخلصين، ذي الهمة العلية، والمحاسنالواضحة الجليلة، والأصل الأصيل، والتفقه في التفريع والتأصيل، ووصفت سماعه المبحوث فيه بقولي: في البحث والتقرير، بحيث دخل في زواياه، ووصل لما ينتفع به فيه من الطلبة من يلقاه، ثم قلت: ولازمني في غرر ما ذكر مما حفظ وسطر، وأفاد واستفاد، ومما دعوت به له: نفع الله بعلمه وبركته، وجمع شمله بأحبابه وعشيرته، ونعم الرجل تميزا ومشاركة في الفضائل، وهمة عالية وتوددا كبيرا، وبشاشة وتواضعا وخبرة، ثم لقيته في سنة ثمان وتسعين بالمدينة أيضا، وقبل ذلك بمكة وغيرها، وسمع عليّ مناقب العباس من تصنيفي، ووقفت عنده نسخة، ولم يتحول عن أوصافه وإنصافه كان الله له