Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن علي بن سنجر، عز الدين أبو علي، المكي، ثم المدني:

الحسن بن علي بن سنجر، عز الدين أبو علي، المكي، ثم المدني:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 277, entry [1011]862 chars
    ٩٣٢ - الحسن بن علي بن سنجر، عز الدين أبو علي، المكي، ثم المدني: الوزير لأمير المدينة طفيل بن منصور بن جماز، كان عاقلا حليما، سائسا للأمور، لم ينخرم نظام دولة أميره إلا بعد وفاته، وكانت في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، قاله ابن فرحون، قال: ومن محاسنه: أن أميره لما نفد-في سنة ست وأربعين-ما في خزائنه من ا…
    ▸ expand full passage (862 chars)
    ٩٣٢ - الحسن بن علي بن سنجر، عز الدين أبو علي، المكي، ثم المدني: الوزير لأمير المدينة طفيل بن منصور بن جماز، كان عاقلا حليما، سائسا للأمور، لم ينخرم نظام دولة أميره إلا بعد وفاته، وكانت في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، قاله ابن فرحون، قال: ومن محاسنه: أن أميره لما نفد-في سنة ست وأربعين-ما في خزائنه من التمر، ورام أخذ ما كان بالبيمارستان مدخرا، وزيادة على كفايته، قرضا لأيام الصيف، ولم يمنعه القاضي تقي الدين الهوريني-يعني الشافعي-توجه هذا سرا واجتمع بالقاضي نور الدين الزرندي يعني: الحنفي-وقال له: قد علمت أن الأمراء كالأسود، متى لاحت لهم فريسة وثبوا عليها من غير نظر في العواقب-وحكى له القضية وإذعان رفيقه-وسأله في حضه على التصميم في المنع، ورجوعه عما كان وعد به أولا، وعلل المفسدة في ذلك بإشاعة أن الأمير أخذ تمر البيمارستان قهرا، ففعل ولم يصل الأمير لشيء، وعد هذا في حسنات صاحب الترجمة، وذكره شيخنا في درره، وقال: كان عاقلا حسن السياسة، كثير الموالاة للمجاورين.