Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن:

حسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 269, entry [989]1,776 chars
    ٩١٠ - حسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن: قال ابن فرحون: الشيخ الإمام الفاضل المتقن، بدر الدين القيسي، المطري الشافعي، صهر الشرف الأميوطي زوج ابنته، ولي-بعد صرف النقي الهوريني-القضاء والكتابة والإمامة بالمدينة، وقدمها في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وكان مقيما فيها قبل، مع والد زوجته المشار إل…
    ▸ expand full passage (1,776 chars)
    ٩١٠ - حسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن: قال ابن فرحون: الشيخ الإمام الفاضل المتقن، بدر الدين القيسي، المطري الشافعي، صهر الشرف الأميوطي زوج ابنته، ولي-بعد صرف النقي الهوريني-القضاء والكتابة والإمامة بالمدينة، وقدمها في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، وكان مقيما فيها قبل، مع والد زوجته المشار إليه، ينوب عنه أحيانا، فلما وصلها الآن حاول سلوك طريقته-وكان جريئا صلبا مهيبا-فشدد على الأشرف، وكاتب يشكو أمر طفيل متأسيا بصهره في شكواه أيام ولايته،، فلما بلغ طفيل ذلك صدر منه كلام وتهديد في جهة البدر، خاف منه على نفسه، فخرج إلى مكة معتمرا، ومعه جماعة لمحمد بن الشوبكية ومحمد بن بالغ، ومختار الزمزمي، واستنابني في الحكم إلى الموسم، وجاء الخبر-في أثناء إقامة البدر بمكة-بعزل طفيل واستقرار سعد بن ثابت فخرج طفيل منها، ومع ذلك لما قدم البدر من مكة مع الحاج، وسافر إلى مصر-وأنا مستمر فيالنيابة عنه-حتى مات بالقاهرة في أثناء سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وكانت إقامته بالمدينة سنة تسع وبعض التي تليها، وذكره المجد، فقال: كان إماما فاضلا، وخبيرا مناضلا، قدم المدينة في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، متوليا مستقلا بالحكم والخطابة والإمامة، بعد أن باشرها مدة من السنين نيابة عن صهره القاضي شرف الدين، فلما استقل بالمناصب حاول أن يسلك مسلك صهره بما يناسب، فوطئ الناس بقدم الصلابة، ونشر عليهم علم المهابة، وشدد على الإفراط والإسراف، وبلغ في مكايدتهم حد الإفراط والإسراف، إلى أن كتب إلى السلطان يشكو من الأمير طفيل، غير مكترث بأن ينسب في ذلك إلى الرأي الفيل، ولم يبال فيه من صروف دهره، وارتكب ذلك اقتداء بصهره، فلما بلغ طفيلا الخبر، أظهر الغضب وما صبر، وحصل في حق القاضي منه تهديد، وأرعد وأبرق بالوعيد الشديد، فلم يسمع القاضي غير التولي عن إبعاده، وقصره عن المدينة الشريفة وابتعاده، فتوجه إلى مكة بنية الاعتمار، وفي صحبته جماعة من الفقهاء الأخيار، والخدام الكبار، واستناب بالمدينة نائبا، واستمر بقية العام بمكة غائبا، وسافر في الموسم إلى القاهرة، وانتقل عام أحد وخمسين إلى الدار الآخرة.