Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف، الكناني الليثي، وهو المشهور، وقيل الخزاعي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل: أم أبيه:

الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف، الكناني الليثي، وهو المشهور، وقيل الخزاعي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل: أم أبيه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 257, entry [939]922 chars
    ٨٦٠ - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف، الكناني الليثي، وهو المشهور، وقيل الخزاعي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل: أم أبيه: سكن مكة، ثم المدينة، وعده مسلم في المكيين، وحديثه عند الترمذي، وابن حبان، وصححاه، والدارقطني من طريق الشعبي عنه «لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة»، وقا…
    ▸ expand full passage (922 chars)
    ٨٦٠ - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف، الكناني الليثي، وهو المشهور، وقيل الخزاعي، المعروف بابن البرصاء، وهي أمه وقيل: أم أبيه: سكن مكة، ثم المدينة، وعده مسلم في المكيين، وحديثه عند الترمذي، وابن حبان، وصححاه، والدارقطني من طريق الشعبي عنه «لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة»، وقال سعيد بن المسيب-فيما رواه الزبير بن بكار-إنه كان من جلساء مروان بن الحكم، وكان يسمر فذكروا الفيء عند مروان، فقالوا: الفيء مال الله، وقد وضعه عمر ﵁ مواضعه، فقال مروان: الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء، فخرج ابن البرصاء، فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره، قال سعيد: فلقيني سعد، وأنا أريد المسجد، فقال: الحقني، فتبعته حتى دخلنا على مروان، فأغلظ له-وذكر القصة-، قال، فقال مروان: من ترون قال هذا: لهذا الشيخ؟ قالوا: ابن البرصاء، فأتى به، فأمر بتجريده ليضرب، فدخل البواب يستأذن الحكيم بن حزام، فقال: ردوا عليه ثيابه، وأخرجوه، لا يهيج علينا هذا الشيخ الآخر، فذكر القصة بطولها، وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية.